الإعلام الحربي _ وكالات :
قلل أبو عماد الرفاعي ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان اليوم الأحد، من أهمية زيارة جورج ميتشل المبعوث الأميركي لعملية السلام في الشرق الأوسط لمنطقة، معتبراً أن زيارته لم تأت بجديد سوى الضغط من أجل إيجاد صيغة للخروج من مأزق التسوية.
وأوضح الرفاعي في تصريحات إذاعية، أن المواقف الأمريكية على ماهي عليه ولم يتغير شيئاً، وزيارة ميتشل للمنطقة لبذل مزيد من الجهود للضغط على السلطة لإيجاد ضيعة للخروج من مأزق التسوية.
وأضاف الرفاعي، أن الحراك الأمريكي يأتي في ظل التصعيد الصهيوني الخطير على أبناء شعبنا، من استمرار الاستيطان، ومصادر الأراضي وتهويد القدس، وطرد المواطنين، وحصار غزة، مبيناً أن هذا الحراك لم يكن في مصلحة الشعب الفلسطيني.
أما الكيان الصهيوني، فأشار الرفاعي إلى أن قيادات الصهاينة يعترفون أنه ليس هناك أي ضغوطات تمارس ضدهم، بل تقدم لهم ضمانات للحفاظ على المستوطنات، مؤكداً أن زيارة ميتشل باءت بالفشل، كون السياسة الأمريكية منحازة.
وعن الموقف العربي، شدد الرفاعي على ضرورة أن يتخذ النظام العربي الرسمي خطوات عملية من شأنها وقف العدوان الصهيوني، كوقف التطبيع مع العدو الصهيوني والعلاقات معها.
كما أكد، على أن المطلوب هو موقف عربي يدعم خيار الشعب الفلسطيني وهو المقاومة بعيداً عن الضغوطات الأمريكية، منوهاً إلى أن موقف الجامعة العربية والقمة الأخيرة لم يرتق لمستوى التحديات الصهيونية، وأشار إلى أن الخطورة في وضع القدس أصبح جلياً وحقيقة واقعة للجميع.

