الاعلام الحربي _ القدس المحتلة
هاجمت عائلة الضابط الأسير لدى المقاومة الفلسطينية "هدار غولدين"، الاثنين، الحكومة الصهيونية بشدة على خلفية تجاهلها لـ"آلام العائلة بفقدانها ابنها".
وأكد العائلة في بيان لها إنه "وفي الذكرى السنوية الثانية لفقدانه هدار فإن الحكومة الصهيونية لا تزال تتجاهل آلام العائلة، بما يتمثل في عدم زيارة أي من الوزراء العائلة وتعزيتها بابنها".
وقالت: "أحبطنا وآلمنا عدم وجود الوقت الكافي لأي وزير لكي يزور تأبين هدار في الذكرى السنوية الثانية لمقتله".
كما دعت الصهاينة لمشاركتها حزنها على نجلها وإثبات عدم نسيانه في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، حيث ستقام المراسم بالمقبرة العسكرية بمدينة "كفار سابا" غربي قلقيلية.
يشار إلى أن جولدن اختفت آثاره بعد وقوع قوته بكمين للمقاومة الفلسطينية شرق رفح، تلاه ارتكاب جيش الاحتلال مجزرة مروعة أسفرت عن استشهاد العشرات وإصابة المئات بجراح.
وحاول الاحتلال الصهيوني إغلاق ملف جولدن بالإعلان أنه قتل في العملية، رغم أنها لم تعثر على جثته، فيما تحدثت المقاومة في حينه أنها فقدت الاتصال بالمجموعة، ولاحقا نشرت صورته ضمن الأسرى لديها.
يذكر أن قادة فصائل المقاومة تحدثوا بعد الحرب التي انتهت قبل عامين أن رفح تعتبر "الصندوق الأسود"، وأنها أخفت كثيرًا من الأسرار.

