الاعلام الحربي – وكالات:
طالب رئيس المجلس الإقليمي لبلدة "أشكول" مساء الأحد الحكومة الصهيونية بتخصيص المزيد من الأموال لتطوير نظام مضاد للصواريخ التي تطلق من قطاع غزة باتجاه البلدات الصهيونية المحاذية للقطاع.
وقصفت المقاومة الفلسطينية القواعد العسكرية والمستوطنات في محيط قطره 60 كلم حول غزة بمئات الصواريخ محلية الصنع وصواريخ جراد خلال الحرب الصهيونية نهاية 2008 ومطلع 2009.
وتقدر الجهات الأمنية الصهيونية أن المقاومة بغزة تمتلك آلاف الصواريخ التي تستطيع أن تضرب عدة مدن رئيسية جنوب فلسطين المحتلة عام 1948.
وقال رئيس مجلس "أشكول" "حاييم يالين" إنه سوف يُقدم التماسُا إلى المحكمة العليا في محاولة لدفع الحكومة لنشر درعها الصاروخية المسمى "بالقبة الحديدية".
ونقلت صحيفة "هآرتس" الاثنين عن مسئولين عسكريين صهاينة قولهم إن هناك حاجة للمزيد من الميزانيات لوضع كمية كافية من بطاريات صواريخ المضادة للصواريخ، وذلك لتوفير الحماية للسكان الصهاينة بالقرب من حدود قطاع غزة.
ووفقاً للمسئولين العسكريين، فإن نظام القبة الحديدية قادرة على صد أي هجوم صاروخي من على بعد 70 كيلو متراً.
وقال المسئولون "إنه على الرغم من الحاجة إلى تثبيت من 6 – 8 بطاريات مضادة للصواريخ قرب الحدود مع قطاع غزة، إلا أن الحكومة الصهيونية صادقت على تثبيت بطاريتين فقط".
وكان رؤساء المجالس المحلية والبلدية للبلدات الصهيونية أعربوا عن قلقهم إزاء تقرير نشرته "هآرتس" في فبراير الماضي يفيد أن الجيش لا يعتزم تثبيت تلك المضادات الأرضية على أرض الواقع وأنها ستبقى دراسة مقترحة فقط.
وقالت مصادر في وزارة الجيش للصحيفة إن الوزارة تتعمد التقليل من التوقعات بجدوى فعالية القبة الحديدية حتى لا يوجه رؤساء المجالس انتقادات في حال كان هناك قصور في عمل النظام الدفاعي.
وأضاف المصدر لـ "هآرتس" إنه يشعر بالقلق بشأن التكلفة الباهظة المرصودة لنشر النظام الصاروخي.

