وجود أطفال حال دون تفجير استشهادي لحافلة مغتصبين

السبت 13 أغسطس 2016

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

أظهرت بعض التسريبات التي نشرها الإعلام العبري حول التحقيقات التي يجريها العدو الصهيوني مع الشاب الفلسطيني "علي أبو حسن" 20 عاماً من مدينة الخليل المحتلة، أنه رفض تفجير نفسه في حافلة للمغتصبين في القدس المحتلة لوجود أطفال فيها.

وذكر موقع "واللا" العبري الذي نشر تلك التحقيقات أن "أبو حسن" استقل حافلة إلى شارع يافا بالقدس المحتلة، وعندما همّ بتفجير نفسه داخلها، لاحظ وجود أطفال فعدل عن ذلك وأكمل مسيره ليقرر بعدها تفجير نفسه داخل القطار الخفيف بالمدينة المحتلة.

وشدد الشاب أبو حسن على أنه لم يندم على ما كان سيقوم به، لأن ما دفعه ليقوم بذلك هي الاقتحامات المتكررة من قبل المستوطنين للمسجد الأقصى.

وكان الشاب علي أبو حسن اعتقل من قبل شرطة الاحتلال الصهيوني أثناء محاولته الصعود للباص الخفيف في القدس المحتلة، فقد أقدم شرطي صهيوني على تفتيش الحقيبة التي كان يحملها وعثر بداخلها على عدة عبوات ناسفة أنبوبية بدائية الصنع.