خطة صهيونية لتحصين أماكن عمومية خوفاً من العمليات

الأربعاء 17 أغسطس 2016

الاعلام الحربي _ القدس المحتلة

أفادت الإذاعة الصهيونية العامة إن وزارة الأمن الداخلي الصهيوني بصدد إعداد خطة لتشديد وتكثيف إجراءات الحراسة والأمن في "مواقع اللهو والتجارة المفتوحة في الكيان الصهيوني".

وحسب الإذاعة، فإن هذه الإجراءات تأتي في أعقاب "العبر التي استخلصت من عملية إطلاق النار الازدواجية التي نفذها فلسطينيان في مجمع سارونا بتل أبيب مؤخرًا، وأدت لمقتل 4 صهاينة".

وأضافت بأن الخطة الجديدة تشمل وضع حواجز مع حراس مسلحين على مداخل هذه المواقع وتسيير دوريات من حواليها ووضع كاميرات المراقبة في أنحائها.

وأوضحت أن وزير الأمن الداخلي غلعاد أردان قد توجه بهذا الخصوص إلى وزير الداخلية أريه درعي بطلب إصدار التعليمات القانونية اللازمة لتطبيق هذه الخطة.

الجدير بالذكر أن عملية إطلاق النار الأخيرة التي نفذها فلسطينيان من الخليل منتصف يونيو الماضي، شكلت صدمة للمستوى السياسي والجماهيري الصهيوني، خاصة وأنها جاءت بالتزامن مع تطمينات قيادة الاحتلال الصهيوني بانتهاء الانتفاضة وتراجع العمليات الفدائية.

وقد اندلعت انتفاضة القدس في أكتوبر من العام المنصرم، بسبب اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه المتواصل على المسجد الأقصى وحرق عائلة دوابشة بنابلس على أيدي المستوطنين.

يذكر أنه منذ بدء الانتفاضة قتل عشرات الصهاينة في عمليات طعن ودهس وإطلاق نار بدأت في الضفة الغربية والقدس، ثم امدت إلى عمق الكيان الصهيوني.