الإعلام الحربي _ خاص
على شرف الذكرى السنوية الثانية لمعركة "البنيان المرصوص"، نظمت حركة الجهاد الإسلامي بمناطق( جورة اللوت، قيزان النجار، والشيخ ناصر) في محافظة خان يونس، مساء امس الأربعاء، حفل تكريم لعوائل الشهداء بعنوان "رباط الدم" بمسجد الصالحين، حضره الشيخ الداعية رمزي كلاب، والشيخ المجاهد منير البيوك، ولفيف من قادة وكوادر ووجهاء حركة الجهاد وذوي الشهداء وأبناء المنطقة.
واستهل الحفل بتلاوة عطرة لآيات من القرآن الحكيم، ثم قام الشيخ الداعية بلال الغلبان بالترحيب بالضيف الحضور، مشيداً بأهمية الاحتفاء بذكرى الشهداء لتعزيز روح الجهاد والمقاوم في نفوس أبناء شعبنا، ولبيان أهمية الشهادة في سبيل الله لإعلاء كلمته وانتصاراً لمقدساته.
وفي كلمة لحركة الجهاد الإسلامي ، أثنى الشيخ رمزي كلاب على عوائل الشهداء الذين قدموا أغلى ما يملكون في سبيل الله والوطن، مؤكداً على أهمية تكريم اسر الشهداء ، لما له من اثر ايجابي على نفوسهم، وتعزيزاً لوحدة الصف الفلسطيني.
وقال الشيخ رمزي كلاب :" ونحن نعيش اليوم ذكرى معركة البنيان المرصوص التي خاضها شعبنا ضد عدو الله والمؤمنين متسلحاً بسلاح الإيمان والصبر والصمود، وقدم فيها أغلى ما يملك، نؤكد على أهمية الوحدة والالتفاف حول بعضنا البعض، عملاً بكتاب الله وسنة نبيه المصطفى صلوات الله عليه وسلم"، موضحاً أن العدو الصهيوني في كل حروبه وعدوانه المتواصل ضد شعبنا لم يميز يوماً بين مدني وعسكري، وبين فصيل يؤمن بالسلم معاه والرضوخ له ، وأخر يرى في جهاده حق وواجب وفريضة.
وحث الشيخ الداعية على ضرورة رعاية أسرة الشهداء والالتفاف حولهم، والوقوف بجانبهم ورعايتهم ومساعدتهم وتقديم كل ما يلزم لإعانتهم على قسوة الحياة، مبيناً عظم الأجر الذي أعده الله لم يخلف المجاهد في أهله، ومن يكفل الأيتام.
وفي نهاية الحفل تم تكريم عوائل الشهداء بتقديم درع لهم.
وتجدر الإشارة إلى أن مناطق "جورة اللوت وقيزان النجار والشيخ ناصر" وقع فيهم عدة مجازر صهيونية ارتكبت بحق أبرياء عزل، كان أكثرهم دموية مجزرتي عائلة كوارع وآل جودة وعائلة الشاعر التي تم استهدافهما بطائرات الاف16.
















