الإعلام الحربي – غزة:
طالبت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية بالإفراج عن الأسير المحرر والأديب وليد الهودلي، الذي قالت انه اعتقل ليلة أمس من منزله في مدينة رام الله عشية إطلاق سراحه من سجون الاحتلال بعد اعتقال دام 5 أعوام.
واتهمت الحركة في بيان لها أجهزة امن السلطة بمواصلة " قمع الحريات والاعتداء على كرامة المواطنين من خلال سياسة الاعتقال التي تمارسها.
وقالت الحركة إن الأديب "الهودلي" شخصية قدمت الكثير من الأعمال والتضحيات دفاعاً عن شعبه ووطنه، كما أن أسرته مثال للعطاء التضحيات، وأشارت الحركة إلى زوجته عطاف عليان التي قالت إنها مدرسة في التضحية والعطاء، وقالت الحركة: "أمثال هؤلاء يجب أن يكرموا لا أن يعتقلوا ويلاحقوا".
وأدانت الحركة اعتبرته استهداف المثقفين والكتاب وأصحاب الكلمة الحرة الذين ينتمون إلى ثوابت شعبهم وقضيتهم، ووصفت اعتقال الهودلي بأنه دليل على استهداف الكلمة والفكرة والقلم الحر.
وطالبت بالإفراج عن كل المعتقلين في سجون السلطة، ووقف سياسية الاعتقالات.
وقالت إن الأسير المحرر الهودلي الذي قضى أكثر من 15 عاماً في سجون الاحتلال، وهزت قضية اعتقال زوجته عطاف عليان مع طفلتها عائشة، الضمير الإنساني، يجب ألا يمس بسوء وأن توفر له ولأسرته الحرية التامة.

