استشهاد أسير محرر من الجهاد طعن جندياً جنوب نابلس

الأربعاء 24 أغسطس 2016

الإعلام الحربي _ نابلس

نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، شهيدها المجاهد الأسير المحرر ساري محمد أبوغراب (26 عاما) منفذ عملية الطعن قرب مستوطنة "يتسهار" جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأوضحت الحركة في بيان لها تلقى "الإعلام الحربي" نسخة عنه، أن الشهيد أبوغراب هو أحد كوادرها في بلدة قباطية قضاء جنين، وكان قد أفرج عنه من سجون الاحتلال الصهيوني قبل حوالي شهر بعد اعتقال دام خمسة أشهر.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عصر اليوم عن استشهاد الشاب أبوغراب برصاص جيش الاحتلال الصهيوني في جنوب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت مصادر عبرية أن قوات الاحتلال لاحقت سيارة فلسطينية للاشتباه بإلقاء الحجارة من داخلها على المركبات المارة على طريق رقم (60) الالتفافي القريب من مستوطنة "يتسهار".

وزعمت أن السائق أوقف السيارة وترجل منها، وهاجم أحد الجنود بسكين وأصابه بجراح طفيفة في رقبته، وأطلق الجنود النار عليه مما أدى لاستشهاده.

وأفادت مصادر طبية أن قوات الاحتلال منعت سيارات الإسعاف الفلسطينية من الوصول للشهيد.

وأغلقت قوات الاحتلال منطقة الحادث، وانتشرت دوريات الاحتلال على المفترقات الرئيسة، وباشرت عمليات التمشيط.

وفي وقت سابق قالت مصادر صهيونية إن جنديا أصيب بعملية طعن وقعت على الشارع الالتفافي جنوبي نابلس فيما استشهد منفذ العملية.

وذكرت الإذاعة الصهيونية العامة أن عملية الطعن وقعت خلال ملاحقة قوة من الجيش لفلسطينيين قاموا بإلقاء الحجارة من سيارة مسرعة بحيث ترجل أحدهم وطعن الجندي بسكين.

يذكر أن الشهيد هو الأسير المحرر ساري محمد أحمد أبو غراب (26 عاماً)  وينتمي لحركة الجهاد الإسلامي، وهو أعزب وولد  في 28/2/1990م ، واعتقل سابقاً في سجون العدو الصهيوني على خلفية نشاطه في حركة الجهاد الإسلامي، وأفرجت عنه قوات الاحتلال في تاريخ 5/7/2016.