الأسير المضرب عياد الهريمي فقد القدرة على النطق

الأحد 28 أغسطس 2016

الاعلام الحربي _ بيت لحم

قالت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى امس السبت؛ أن الأسير المضرب عن الطعام لليوم الـ(42) على التوالي رفضا للاعتقال الإداري عياد الهريمي قد فقد القدرة على النطق ولا يستطيع الحديث مطلقا؛ وقد لجأ للكتابة من أجل التواصل مع السجانين ومع الزائرين له في مشفى "آساف هروفيه".

وأكدت المؤسسة أن الأسير الهريمي لا يستطيع الحديث بسبب وجود ثقل على منطقة الحلق واللسان؛ وهذا بحسب رسالة مسربة منه وصلت مؤسسة مهجة القدس نسخة عنها اليوم؛ وقال الأسير الهريمي مؤكدا في رسالته على أنه مازال يرفض الخضوع للفحوصات الطبية؛ وأنه سيواصل اضرابه المفتوح عن الطعام حتى الحرية أو الشهادة معتبرا أن كلاهما بمثابة انتصار على جبروت السجان الظالم.

وشكر الأسير الهريمي في رسالته كافة المتضامنين معه ومع الأسرى المضربين داعيا لتكثيف حملات التضامن المحلية والدولية للضغط على الاحتلال من أجل تقصير مدة الاضراب.

وأشار الأسير الهريمي في الرسالة التي وصلت مؤسسة مهجة القدس إلى أن حالته الصحية تدهورت كثيرا لاسيما خلال الأيام الأخيرة مما تسبب في فقدانه للقدرة على الكلام والحركة إلا بصعوبة بالغة وكذلك فإنه أصبح يتبول دما في الفترة الأخيرة.

يذكر أن أربعة أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام احتجاجا على اعتقالهم الإداري وهم كل من الشقيقين محمد ومحمود البلبول والأسيرين مالك القاضي وعياد الهريمي.

يشار إلى أن الأسير عياد الهريمي ولد بتاريخ 08/03/1993م؛ وهو أعزب من مدينة بيت لحم واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 23/12/2015م؛ وحولته للاعتقال الإداري علما أنه اعتقل بعد الإفراج عنه بأقل من عشرة أيام وذلك بعد اعتقال دام لثلاث سنوات.