الإعلام الحربي _ جنين
طالب أهالي بلدة قباطية جنوب مدينة جنين الليلة الماضية ولليوم الثاني على التوالي بتسليم جثمان الشهيد ساري أبو غراب والذي تحتجز قوات الاحتلال جثمانه منذ استشهاده قبل أربعة أيام قرب مفرق يتسهار في نابلس.
وهتف الشبان الذين احتشدوا وسط البلدة باسم الشهيد مؤكدين أن المسيرات ستستمر حتى يتم تسليم جثمان الشهيد ودفنه بجنازة تليق به.
وحمل المشاركون صور الشهيد أبو غراب قبل أن يتوجهوا لمنزل والده مؤكدين على ضرورة تفعيل الحراك المطالب باستعادة الجثامين المحتجزة.
وبدوره أكد والد الشهيد على حق العائلة في الحصول على جثمان نجلها مؤكدا أنه أعدم بدم بارد في الوقت الذي كان يستعد فيه لزفافه بعد شهرين.
وكانت سلطات الاحتلال قد أعدمت الشهيد ساري أبو غراب قبل يومين بذريعة طعنه جنديا قرب مفرق "يتسهار" في حين تقول عائلته أنه كان يستعد لزفافه وكان متوجها لزيارة خطيبته ويستعد لافتتاح مطعم خاص به في مدينة نابلس.
يذكر أن الشهيد هو الأسير المحرر ساري محمد أحمد أبو غراب (26 عاماً) وينتمي لحركة الجهاد الإسلامي، وهو أعزب وولد في 28/2/1990م ، واعتقل سابقاً في سجون العدو الصهيوني على خلفية نشاطه في حركة الجهاد الإسلامي، وأفرجت عنه قوات الاحتلال في تاريخ 5/7/2016.

