المحرر البريم: القدس كاشفة العورات وحرق الأقصى أهل لما بعده من اعتداءات

الأحد 28 أغسطس 2016

الإعلام الحربي _ خاص

أكد الأسير المحرر مصعب البريم أن اليهود ما تجرأ على حرق المسجد الأقصى إلا بعد أن أدركوا أن قيمة ومكانة البيت الأول للمسلمين في قلوبهم وعقولهم ضاعت وتاهت فيما صنعه الغرب لنا من أخطار وهمية لا أساس لها في جوهر الصراع الحقيقي بيت تمام الحق وتمام الباطل، مشدداً على أن مدينة القدس باتت كاشفة لعورات الجميع، وإلا أين هي الجيوش العربية وشباب الأمة ورجالات دينها وعلمائها ومفكريها من ما يجري في أقدس بقعة تدنس وتهود على مرأى ومسمع من العالمين العربي والإسلامي..؟.

وقال البريم خلال لقاء سياسي نظمته حركة الجهاد الإسلامي، أمس، في مسجد دار الحديث بمحافظة خان يونس، بعنوان " حريق المسجد الأقصى خطر مازال مستمر " :" كان يجب أن تحترق للمسجد الأقصى قلوب الأمة الإسلامية، وتخرج عن بكرة أبيها لدفاع عن مسرى الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم، لكنها لم تحترق ولم تتحرك، فتجرأ اليهود على المسجد الأقصى وأهله وفعلوا الأفاعيل".

وتابع:" للأسف الشديد لازالت الأمة في غيبوبة دائمة عن ما يجري في فلسطين ارض الرسالات ومهبط الوحي والأرض المباركة "، لافتاً إلى أن زعيمة الكيان الصهيوني آنذاك "غولدا مائير" لم تنم ليلتها وهي تشعر بالقلق والخوف الشديدين من أن يتحرك المسلمون لدفاع عن مسجدهم وقبلتهم، ولكن عندما طلع الصباح ولم يحصل شيء اطمأنت وهدأ بالها، أنَّ أحداً لن يتجرؤ المساس بكيانها.

ولفت إلى أن الكيان الصهيوني نجح في فترة ما من أن يصنع لنفسه عبر مؤسساته المختلفة "العسكرية، والسياسية، والإعلامية، والاستخباراتية،..." هالة أنه _ الجيش الذي لا يقهر_ دعمها عبر بعض الحروب الخاطفة التي شنها ضد جيوش مهزومة ومخترقة، وصدقها المسلمون، واستدرك قائلاً :" لكن سرعان ما كشف زيفها المجاهدون وأطفال وشباب فلسطين ولبنان الذين مرغوا انف الجيش الذي لا يقهر التراب في أكثر من مرة، ودبوا في قلوبهم الرعب بحجر وسكين وبعض من الإمكانات التي لا تقاس بما تمتلكه اصغر دولة عربية و إسلامية".

وأثنى الشيخ المجاهد على زمن المجاهدين الذين صنعوا الانتفاضة الأولى والثانية والثالثة، وجعلوا العدو الصهيوني يحسب لهم ألف حساب وحساب، مؤكداً أن هذا الزمن سيعود من جديد وأقوى من تلك الأيام، ولن يكون لليهود مكاناً على ارض فلسطين _ مادام فينا عرق ينبض، والعاقبة للمتقين_.

ودعا البريم الشباب المسلم إلى التسلح بسلاح الإيمان بالله والتمسك بعقيدة التوحيد لأنها أقوى سلاح امتلكه المسلمون منذ بدء دعوة الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا.