الاعلام الحربي _ الخليل
قال والد الأسير محمد الباسط الحروب أنّ استقبال عائلته للطفل أحمد دوابشة يأتي في إطار تعاطفها كما بقية أبناء الشّعب الفلسطيني مع قضيته، باعتباره الشّاهد الوحيد على المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بحقّ عائلته، والتي أدّت إلى حرق كافة أفراد عائلته وهم أحياء.
وأضاف في حديثه ردّا على ما نشره الإعلام العبري بأنّ دوابشة زار ما وصفه "عائلة إرهابي قتل صهاينة" أنّ الإعلام الصهيوني يقف بهذا الأمر إلى جانب المستوطنين مرتكبي جريمة الحرق لعائلة دوابشة.
وبين أنّ رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو زار عائلة الجندي قاتل الشهيد عبد الفتاح الشريف، وأضافت الزيارة نوعا من الشرعية المقصودة على الجريمة التي جرى ارتكابها أمام عدسات الإعلام.
وأكد أنّه وعائلته تعاطفوا مع الطفل دوابشة، وكان أقلّ الواجب حسب قوله استضافته وإكرامه، وهذا جزء من الواجب الملقى على كلّ فلسطيني، لأنّ قضيته أثارت العالم وليس فقط الشارع الفلسطيني.
وأوضح أنّ الاحتلال يحاول من خلال "التحريض" على هذا الطفل، نزع هذا التعاطف مع قضيته، وتصويره للشارع الصهيوني والعالمي أنّه يدعم تنفيذ العمليات ضدّ دولة الكيان الصهيوني، وهو أمر يراه الحروب بأنّه واضح ومحاولة للتملّص من الجريمة التي لا يهتمّ الاحتلال بمحاكمة منفذيها فعليا.
يذكر أن الطفل دوابشة خضع للعلاج بمستشفى "تل هشومير" لسنة كاملة، نتيجة الحروق التي أصيب بها في المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بحق عائلته نهاية شهر يوليو 2015، والتي راح ضحيتها والداه وشقيقه الرضيع علي.

