الاعلام الحربي _ الخليل
اعتقلت قوّات الاحتلال فجر الثلاثاء (16 مواطناً) فلسطينياً في مداهمات واقتحامات نفّذتها بأنحاء متفرقة من الضّفة الغربية المحتلة.
ففي بلدة بيت أمر شمال الخليل، اعتقلت القوّات الشبان: وسيم إبراهيم محمد بحر (16عاما) ومحمد إبراهيم علي احميدان أبو مارية ( 17عاما) وعنان صدقي محمد اخليل (17 عاما)، بعد اقتحام منازلهم.
وأفادت مصادر محلية أنّه جرى نقل المعتقلين الثلاثة في جيب عسكري إلى مدخل بيت أمر ومن ثم إلى معسكر "عصيون" شمال بيت أمر، ليرتفع عدد المعتقلين من بيت أمر منذ بداية شهر آب الحالي إلى (17 معتقلا).
وفي بلدة بيت عوا جنوب غرب الخليل، اعتقلت قوّات الاحتلال الشاب عز الدين المسالمة بعد اقتحام منزل عائلته.
أما في مدينة يطّا جنوب الخليل، اعتقلت قوّة عسكرية من جيش الاحتلال الشبان فهد عيسى محمد عوض وهاني مخيمر مخامرة وحسام أحمد مخامرة بعد اقتحام منازلهم.
كما اقتحمت قوات الاحتلال منزلي عائلتي الأسيرين محمد مخامرة ويونس زين والمتهمان بالمشاركة في عملية تل أبيب الأخيرة، وأجروا عمليات تفتيش داخلهما.
وادّعى الاحتلال اعتقال جيشه نحو (16 مواطنا) في مداهمات واقتحامات نفّذتها بأنحاء متفرقة من الضّفة الغربية، بدعوى أنهم مطلوبون لأجهزته الأمنية، مشيراً إلى تحويلهم للتحقيق لدى الجهات الأمنية المختصة.
رام الله
واختطفت قوة خاصة صهيونية "مستعربين" منتصف الليلة الماضية شابًا قرب مخيم الأمعري جنوبي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر محلية أخرى أن مركبة مدنية تحمل لوحة تسجيل فلسطينية توقفت في الشارع الرئيس المؤدي لمدينة رام الله من جهة القدس، توقفت قبالة مخيم الأمعري حيث انقض من فيها على الشاب عبد السلام فهيم عابد واختطفوه ونقلوه إلى جهة مجهولة.
وشهد طريق القدس – رام الله عدة عمليات اختطاف لمقاومين فلسطينيين منذ مطلع العام الجاري ونشاطا مركزا للقوات الخاصة الصهيونية والمستعربين.
مواجهات بمخيم الفارعة
واندلعت فجر اليوم الثلاثاء مواجهات في مخيم الفارعة قضاء مدينة طوباس عقب اقتحام قوات الاحتلال للمخيم والانتشار في شوارعه ومداهمة منازل المواطنين.
وأوضح شهود عيان إن أعداداً كبيرةً من قوات الاحتلال داهمت المخيم وأغلقت مدخله الرئيسي حيث واجههم الشبان الذين أغلقوا الشوارع بالمتاريس ورشقوا الجنود بالحجارة فيما سمع أصوات إطلاق نار وقنابل صوتية وغازية في البلدة.
وذكر مواطنون أن قوات الاحتلال اقتحمت منازل لمواطنين من عائلة صبح وفتشتها واستجوبت ساكنيها فيما داهمت منازل أخرى أول البلدة.

