الاعلام الحربي – غزة:
أكدت حركة الجهاد الإسلامي أنها تبذل جهوداً مكثفة من أجل انجاز المصالحة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام المدمرة على الساحة الفلسطينية.
وقال القيادي في الحركة خالد البطش في تصريح له اليوم الأربعاء، اننا نريد مصالحة عاجلة نعيد فيها وحدتنا وقوتنا في سبيل إنهاء الحالة المزرية"، مناشداً القادة الفلسطينيين بغزة والضفة العمل السريع لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، لأنه بدونها لا يمكن مواجهة مخططات الاحتلال.
وأوضح البطش أن الحراك السياسي الأخير في المنطقة يهدف إلى إنقاذ الكيان الصهيوني من العزلة المفروضة عليها وتوفير غطاء أمريكياً لجرائمها من خلال استئناف المفاوضات غير المباشرة وتقديم وعود براقة بإعطاء شيئاً ما للفلسطينيين.
وقال:" هذا الحراك يهدف أيضاً لتعميق الأزمة الفلسطينية الداخلية، وتنسيق الجهود بغية توجيه ضربة للمقاومة في المنطقة سواء أكان في غزة أو لبنان وبذريعة تحسين صورة العدو في العالم"، مطالباً السلطة برفض هذه المفاوضات.
ودعا البطش الدول والعواصم العربية إلى عدم فتح أبوابها أمام رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو وأركان حكومته، وأن يبقى الكيان الصهيوني معزول خاصة في ظل تواصل العدوان على الشعب الفلسطيني وتهويد القدس والاستيطان وتقسيم المسجد الأقصى المبارك.
وفيما يتعلق باعتقال الأجهزة الأمنية للمقاومين بالضفة الغربية، أكد البطش رفض حركته القاطع لسياسة الاعتقالات والملاحقات التي تنفذها الأجهزة بالضفة بحق المقاومين وعناصرها.
وطالب السلطة الفلسطينية واجهزتها الأمنية بوقف تلك الإجراءات بحق المقاومين والعمل على حماية المقاومة من جرائم الاحتلال الصهيوني.
وقال :" إن المطلوب من تلك الأجهزة والسلطة في رام الله تقديم الدعم والإسناد لهؤلاء المقاومين في الضفة والعمل السريع على إطلاق سراحهم كافة بدلاً من ملاحقتهم واعتقالهم".
وشدد على التزام حركته بثوابتها وبخيار المقاومة والجهاد وأنها لن تنحرف عن هذا المسار مهما لحق بها من أذى ، لأن صراعها الحقيقي مع الاحتلال وبنادقها موجه إليه فقط وليس لأبناء شعبها.
وفي رده على سؤال حول آليات مواجهة قرار إبعاد الفلسطينيين من الضفة، قال البطش:"إن التصدي لهذا القرار ينبغي أن يكون شعبياً من خلال مواجهة ممارسات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني بكافة الوسائل المتاحة".
وأضاف"على السلطة أن تتحرك دبلوماسياً باتجاه دعوة العرب والمسلمين وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي لاتخاذ قرار عربي موحد لمواجهة هذا القرار والعمل على قطع كافة العلاقات العربية مع الكيان الصهيوني.

