"لجنة دعم الصحفيين" تحذر من الاعتقال الإداري للصحفيين

الأحد 04 سبتمبر 2016

الاعلام الحربي _ غزة

حذرت لجنة دعم الصحفيين من استمرار استخدام سياسة الاعتقال الإداري التي تنفذها سلطات الاحتلال الصهيوني بحق الصحفيين الفلسطينيين، منوهة إلى أنها تشكل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، وتحرم المعتقلين من شروط المحاكمة العادلة بحجة المواد السرية.

أكدت اللجنة الأحد، إنها تنظر بقلق إزاء تزايد أعداد الصحفيين المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال الصهيوني، في ظل تصاعد الانتهاكات المقترَفة بحقهم.

وأوضحت أن 27 صحفيًا وصحفية في سجون الاحتلال الصهيوني بينهم 4 صحفيين مرضى، يعانون من المعاملة القاسية بعد تجريدهم من حرية الرأي والتعبير في محاولة لإخراس اصواتهم، وكسر أقلامهم، وسلب ما ينشرون من جرائم الاحتلال.

وطالبت اللجنة المؤسسات الحقوقية الدولية والعربية التي تعني بحقوق الصحفيين، بضرورة التدخل والضغط على الاحتلال لوقف الاعتقالات والاعتداءات بحق الصحفيين الفلسطينيين.

كما ودعت لفرض سياسة الاعتقال الإداري بحقهم دون تهمة أو محاكمة، وممارسة التعذيب بحقهم منذ لحظة الاعتقال حتى الإفراج.

وجددت مطالبتها للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من الاتفاقية، والتزاماتها الواردة في المادة (146).

وعبرت عن قلقها البالغ، جراء تدهور الوضع الصحي للصحفي الأسير مالك القاضي (20 عامًا) والمضرب عن الطعام رفضًا لاعتقاله الإداري منذ 14 يوليو الماضي، أيّ ما يقارب 50 يومًا.

وأضافت أن القاضي يعاني من أوجاع في كافة أنحاء جسده، بعد تعرضه للاعتداء والضرب على بطنه وصدره من أحد السجانين نهاية الأسبوع الماضي، بعدما طلب دخول دورة المياه وإزالة القيود من يديه، إلا أنه أكد على مواصلة الإضراب حتى نيل الحرية.

وأشارت إلى أنه يدرس سنة أولى صحافة وإعلام، واعتقل إداريًا في 23 مايو 2016 بطريقة همجية، وأجبر على خلع ملابسه وتقييده وتصويره وهو معصوب العينين؛ وضربه ضربًا مبرحًا على صدره بالاعتقال السابق، ما تسبّب له بمشاكل في الصدر والقلب لا يزال يعاني منها.

وكانت قد اعتقلته قوات الاحتلال في وقت سابق بتاريخ 8 ديسمبر 2015؛ وأمضى أربعة أشهر في الاعتقال الإداري، قبل أن يُعاد اعتقاله مجددًا.

وذكرت اللجنة أن عدد الصحفيين المعتقلين إداريًا في سجون الاحتلال ارتفع إلى 11 صحفيين، بعد أن أصدرت سلطات الاحتلال أمرًا جديدًا بحقّ الصحفي نضال أبو عكر (50 عامًا)، واعتقاله اداريًا لستة شهور.

كما اعتقلت طاقم إذاعة السنابل بدورا بالخليل، الناشط في مجال الأسرى الصحفي أسامة شاهين.

الجدير بالذكر أن الاحتلال اعتقل أبو عكر بالتاسع من أغسطس الماضي، وكان قد أمضى (13 عامًا) في سجون الاحتلال، بينها تسعة أعوام ضمن الاعتقال الإداري.

والمعتقلون إداريًا هم: "علي العويوي وهو مريض، عمر نزال وهو مريض، حسن الصفدي، محمد القدومي، اديب الاطرش، مالك القاضي وهو مريض، نضال أبو عكر، وهمام عتيلي، الصحفي المريض بسام السايح، سامر ابو عيشة، ناصر الدين خصيب، هادي صبارنة، أسامة شاهين، أحمد الدراويش، ومحمد الصوص، ونضال عمر، ومنتصر نصار، وحامد النمورة".