محاولة لتغذية الأسير القاضي قسريا والاعتداء عليه

الأربعاء 07 سبتمبر 2016

الإعلام الحربي _ غزة

أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى امس الثلاثاء؛ أن أطباء مشفى ولفسون قرروا اخضاع الأسير المضرب عن الطعام مالك القاضي للتغذية القسرية؛ إلا أنه وبسبب مقاومته الشديدة لهم؛ تراجعوا عن قرارهم؛ علما أنه أصيب بعدة كدمات نتيجة ذلك بالإضافة للمعاملة السيئة التي يتلقاها من السجانين.

وأفادت المؤسسة أن ثلاثة سجانين يتولون حراسة الأسير القاضي ومتابعته؛ ويتعاملون معه بوحشية وقسوة شديدة حيث يرفضون فك قيوده حتى أثناء دخوله للحمام، وبسبب هزالة جسمه نتيجة استمراره في الاضراب؛ طلب من أحد السجانين ويدعي (أسعد غانم) فك قيوده فما كان من السجان إلا أن دفعه بقوة إلى داخل الحمام مما أدى لبعض الاصابات ولولا عناية الله تعالى لأصيب اصابة حادة في رأسه بفعل ذلك السجان؛ الذي لم يكتف بفعلته؛ بل تعمد اقتحام الحمام عليه بعد دقائق؛ دون أن يسمح له بارتداء ملابسه.

واعتبرت مؤسسة مهجة القدس أن ما قام به السجان الصهيوني يدل على توجه عام لدى سلطات الاحتلال وإدارة سجونه لاستخدام عدة أساليب وسياسات قمعية متنوعة تلاحق الأسير المضرب حتى حين نقله للمشفى.

وأضافت المؤسسة أن الحالة الصحية للأسير القاضي تدهورت بشكل كبير في اليومين الأخيرين؛ وقد أصبح مهددا بإصابة أحد أجهزة الجسم بالتلف، نتيجة استمراره بإضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الخمسين على التوالي احتجاجا على اعتقاله الإداري التعسفي؛ في ظل مماطلة سلطات الاحتلال وجهاز المخابرات المجرم بالاستجابة لمطلبه المشروع بإنهاء اعتقاله الإداري.

وحذرت مؤسسة مهجة القدس من فقدان الأسير مالك القاضي لحياته نتيجة مماطلة الاحتلال في الاستجابة لمطالبه المشروعة في الحرية وانهاء اعتقاله الإداري؛ مطالبة مؤسسات حقوق الانسان المحلية والدولية والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية بضرورة تكثيف جهودها للضغط على الاحتلال من أجل الاستجابة للأسير المضرب عن الطعام مالك القاضي في مطلبه المشروع بالحرية؛ وكذلك العمل على ملاحقة المجرم المدعو السجان (أسعد غانم) الذي حاول قتل واصابة الأسير القاضي من خلال سلسلة من الاجراءات القمعية بحقه.

جدير بالذكر أن الأسير مالك القاضي ولد بتاريخ 04/06/1996م؛ وهو أعزب من مدينة بيت لحم جنوب الضفة المحتلة؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 22/05/2016م؛ وحولته للاعتقال الإداري دون أن توجه إليه أية تهمة تذكر؛ وسبق أن اعتقل لمدة أربعة أشهر وأفرج عنه في شهر ابريل الماضي قبل أن يعيد الاحتلال اعتقاله مجددا.