عدنان: اختلافنا حول موضوع الاضراب عن الطعام قلل من تأثيره

الأربعاء 07 سبتمبر 2016

الاعلام الحربي _ الضفة المحتلة

أكد الأسير المحرر الشيخ خضر عدنان أن معركة الاضراب عن الطعام التي يخضوها الاسرى الاداريون في سجون الاحتلال تحتاج لوقفة كل الأحرار، مشيرا إلى ان الحالة الصحية للاسير محمد البلبول المضرب عن الطعام منذ شهرين أصبحت صعبة جدا.

وقال الشيخ عدنان في تصريح صحفي ان اختلاف الفلسطينيين حول موضوع الاضراب تسبب بتمادي الاحتلال، وتراجع تأثير اضراب الاسرى على قضية الاعتقال الاداري.

وأضاف مفجّر معركة الكرامة في السجون، قائلا: "عند بداية سلسلة اضرابات الاسرى الاداريين عن الطعام كان التضامن واسع جدا كتفويض فلسطيني بالاضراب عن الطعام وكانت هناك نتائج ايجابية حيث انخفض عدد الاسرى الاداريين من 280 اسيرا الى 80 اسيرا".

وذكر: "بعدها لم نتفق فلسطينيا على موضوع الاضراب عن الطعام، وتخرج الآن بعد كل اضراب اصوات تقول بأنه هذا الاضراب فردي".

وشدد الأسير المحرر على أن الاضرابات رافعة للحركة الاسيرة، مشيرا إلى أنه بالامكان الاستفادة منها لو أن الأسرى فقط لوّحوا باستخدام هذه الاداة تلويحا وليس دخولا.

وختم عدنان بالقول "ليس مطلوبا من كل الناس الاضراب عن الطعام لكن المطلوب التأكيد على أن هذه الطريق طريق سليمة نحو الحرية".

من جانبه أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين طارق برغوث، الاثنين الماضي، بأن الأسير محمد البلبول فقد البصر بشكل مؤقت، وأن حالته مستمرة في التراجع والتعقيد.

وأكد المحامي برغوث أن حالة الأسير محمد الخطرة جدا، دفعت ما تسمى لجنة الأخلاقيات في المستشفى والموجهة من الحكومة والشاباك الصهيوني، الى السعي من أجل تغذيته قسريا من خلال إعطائه المدعمات، ما يجعل حياته مهددة بالخطر المضاعف، وأن الإقدام على هذه الخطوة يعتبر انتهاكا واضحا لحق الأسير في الاحتجاج على اعتقاله الإداري اللاأخلاقي واللاإنساني، والذي يتنافى مع كل القوانين والاتفاقيات الدولية التي تحرم اللجوء الى هذا الشكل من التعامل مع الأسرى المضربين.

وحذرت الهيئة حكومة الاحتلال الصهيوني من ترك الأسير محمد البلبول للموت، وطالبتها بالإفراج الفوري عنه، وإنهاء اعتقاله الإداري، والإيعاز الفوري لما يسمى بلجنة الأخلاقيات عن وقف جريمتها التي تنوي ارتكابها بحق الأسير، مشيرة الى أنه تم إعداد التماس قدم امس الثلاثاء، للمحكمة العليا الصهيونية في القدس للإفراج عن الأسيرين الشقيقين محمد ومحمود البلبول، اللذين يخوضان إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ أكثر من شهرين احتجاجا على اعتقالهما الإداري.