الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن جيش الاحتلال بدأ مؤخرا إقامة جدار إسمنتي على حدود قطاع غزة وبعمق عشرات الأمتار، بدعوى توفير الحماية للمستوطنات ومواجهة خطر الأنفاق التي أنشأتها المقاومة الفلسطينية.
وأضافت الصحيفة أن سكان المستوطنات "الصهيونية" القريبة من غزة يستطيعون مشاهدة أعمال بناء الجدار عبر نوافذ منازلهم.
وقد شرع الجيش في العمل فعليا في مشروع الجدار الذي تم تسريب خطته قبل ثلاثة أشهر، وهو المشروع الأضخم على حدود غزة بقيمة مالية تصل إلى ملياري شيكل (532 مليون دولار)، ويهدف أساسا إلى إقامة عائق من الإسمنت المسلح يحيط بغزة، وبعمق كبير في باطن الأرض.
ويرى الاحتلال الصهيوني أن هذا الجدار كفيل بمنع المقاومة من اختراق الحدود عبر الأنفاق الهجومية.
وذكرت يديعوت أحرونوت أن رئيس هيئة أركان الجيش "الصهيوني" غادي آيزنكوت وقائد المنطقة الجنوبية في الجيش سامي ترجمان أعلنا أن مشروع الجدار هو الأضخم الذي يقيمه الجيش على حدود غزة، في حين يعتقد سكان المستوطنات الجنوبية أن هذا هو الحل المثالي لمواجهة أنفاق المقاومة.
وأفادت الصحيفة بأن مشروع الجدار يتضمن مخاطر اقتصادية لأنه لم يضمّن في موازنة العام المالي 2017-2018، رغم أن وزارة الجيش أكدت أن العمل في المشروع لن يتوقف، في ظل ما أعلنه وزير المالية "الصهيوني" موشيه كلحون من أن المخصصات المالية لن تشكل عقبة أمام إقامة هذا الجدار في مواجهة الأنفاق.
لكن كل هذه التطمينات لم توقف هواجس القلق لمستوطني غلاف غزة بإمكانية وقف العمل في هذا المشروع.

