صور.. "البطش" خلال حفل تأبيني: قدرات السرايا أضعاف ماكانت عليه بالبنيان المرصوص

الخميس 08 سبتمبر 2016

الإعلام الحربي _ خاص

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أ. خالد البطش، أن قدرات المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها سرايا القدس اليوم هي بفضل الله أضعاف ما كانت عليه خلال معركة البنيان المرصوص عام 2014م، مضيفاً أن المقاومة جاهزة لأي معركة تفرض عليها من العدو الصهيوني وستستبسل في الدفاع عن شعبنا المجاهد.

وقال البطش خلال حفل تأبيني للشهيدين "رامي الشيش" و "محمود ولود" نظمته حركة الجهاد الإسلامي في منطقة بيت لاهيا – إقليم الشمال مساء الأربعاء :" ما تتعرض له القضية الفلسطينية من محاولات اجتثاث في الوقت الذي تعيش فيه الأمة العربية المقتلة والنزاعات لا يخفى على أحد"، مؤكداً أن ثبات المقاومة بكل بسالة وشجاعة في مواجهة العدو الصهيوني لا يحمي فلسطين فحسب، وبل ويحمي الأمة العربية خطر ما يسمى بمشروع دولة الكيان الكبرى.

وأوضح أن الشعب الفلسطيني قدم ولا زال يقدم الغالي والنفيس من أجل تحرير أرضه ومقدساته وإقامة دولته على كامل تراب فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، واستطرد قائلاً :" عظم التضحيات التي يقدمها شعبنا الفلسطيني، يثبت للمراهنين، واللاهثين وراء سراب استرداد حقوقنا عبر بوابة المفاوضات أنهم يغردون بعيداً عن المسار الصحيح لعجلة التاريخ والواقع، فما أخذ بالقوة لن يرجع إلا عبر بوابة المقاومة والتضحية بكل ما هو غالي".

وأشاد البطش بموقف أهالي الشهداء الذين قدموا فلذات أكبادهم من أجل فلسطين والقدس، ولن يثني ذلك من عزيمتهم وإيمانهم بحتمية تحرير فلسطين وعودتها لحضن الأمة العربية الإسلامية، داعياً الكل الفلسطيني والعربي والإسلامي إلى توجيه بوصلتهم نحو فلسطين مركز الصراع الكوني بين تمام الحق وتمام الباطل.

وتطرق القيادي خلال كلمته إلى ما أعده الله للشهداء على أرض فلسطين أرض الرباط من أجر عظيم ومتواصل إلى يوم القيامة، منوهاً إلى الخصال التي تميز بها الشهيد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن للشهيد عند الله سبع خصال : يُغفر له في أول دفعة ، ويُرى مقعده من الجنة ، ويجار من فتنة القبر ، ويأمن يوم الفزع الأكبر ، ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها ، ويزوج ثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ، ويشفع في سبعين من أقاربه).

ولفت إلى الصفات الحميدة التي كان يتمتع بها الشهيدين رامي ومحمود خلال المعارك التي خاضوها ضد الاحتلال الصهيوني والتي كان أخرها معركة "البنيان المرصوص"، ومن أهمها التوجه نحو الله – عز وجل- وثباتهم خلف مدافع الهاون وراجمات الموت ومنصات صواريخ البراق، وتوحدهم في العمل الميداني كـ"البنيان المرصوص".

وفي نهاية الحفل تم تكريم عائلة الشهيدين وعوائل شهداء في منطقة بيت لاهيا, والذين بدورهم عبروا عن امتنانهم لحركة الجهاد الإسلامي رافعة لواء المقاومة على ارض فلسطين، كذلك تم عرض الإصدار المرئي الخاص بالشهيدين رامي الشيش ومحمود ولود والذي حمل عنوان " رجال حتى القدس أو الشهادة " من إنتاج الإعلام الحربي لسرايا القدس بـ"لواء الشمال".



الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال