يقضي حُكْماً بالسجن11عاماً.. مجاهد من "سرايا القدس" يفقد إحدى عينيه ويعاني إهمالاً طبياً شديداً في سجون العدو

الخميس 22 مايو 2014

الإعلام الحربي _ جنين

 

لا زالت إدارة سجن النقب الصحراوي ترفض تقديم العلاج للأسير سالم جمال كساب (24 عاما) رغم الظروف الصحية الصعبة التي يمر بها جراء ما تعرض له خلال فترة التحقيق والاستجواب.

 

ويعاني الأسير كساب من سكان قرية كفر دان قضاء جنين من فقدان النظر في عينه اليسرى، إلى جانب الآلام التي يعاني منها جراء العملية الجراحية التي خضع لها قبل ثلاث سنوات حيث نسي الأطباء حينها "دبوسا" في أحشائه لا زال حتى اللحظة، ما يجعله دائما في حالة إعياء شديدة.

 

بحسب ما ذكرته والدته معايش كساب. وأضافت الوالدة ان ابنها فقد نظره خلال فترة التحقيق القاسية التي تعرض لها عقب اعتقاله بتاريخ 23/5/2003م، دون ان تقدم له إدارة السجن أية رعاية طبية رغم المناشدات الكثيرة التي طالبتها بضرورة الاهتمام بحالته ولكن دون جدوى.

 

وأشارت إلى أن الأمر لم يقتصر عند هذا الحد، بل إن جولات الاستجواب العنيفة التي خضع لها في أقبية التحقيق، أدت إلى إصابته بـ"الفتاق"، جراء الضرب الشديد الذي تعرض له، حيث خضع لعملية جراحية لم تكلل بالنجاح التام بسبب الإهمال الطبي الذي أسفر عن نسيان "دبوس" في جسده ما أورثه آلاما لا تنتهي، حيث تماطل إدارة السجون بإجراء عملية أخرى لاستخراجه.

 

وعبرت والدة الأسير عن بالغ قلقها إزاء الإهمال الطبي الذي يلاقيه "سالم" مشيرة إلى انه بدأ يعاني من آلام شديدة في عينه اليمنى نتج عنها ضعف شديد في إمكانية الرؤية، ما ينذر بتعرضه لخطر فقدان البصر بشكل تام.

 

داعية كافة الجهات المعنية الى التدخل الفوري من أجل إنهاء معاناة نجلها وتقديم العلاج المناسب له. ويقضي الأسير حكما بالسجن لمدة (11 عاما) بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، والمشاركة في العديد من العمليات التي نفذتها سرايا القدس الجناح العسكري للحركة.

 

أما والد الأسير فتطرق خلال حديثه إلى المعاناة التي عاشها "سالم" خلال احتجازه في سجن "مجدو" مؤكدا ان المشاكل الصحية التي يعاني منها نجله ناجمة بالأساس عن ممارسات المحققين الصهاينة بحقه، محملا إدارة السجون الصهيونية المسؤولية كاملة عن حياته.

 

وأشار إلى أن إدارة السجون تتعمد إلحاق الأذى بنجله من خلال عدم السماح له بالمكوث في المشفى رغم صعوبة وضعه الصحي، وتكرار عملية نقله من سجن لآخر كان آخرها النقل من سجن "شطة" إلى "النقب الصحراوي".

 

وأوضح والد الأسير أنه وبالرغم من الظروف الاعتقالية الصعبة التي يمر بها نجله "سالم" -والذي اعتقل قبيل تقديمه لامتحانات الثانوية العامة- إلا انه استطاع الحصول على شهادة الثانوية العامة، فيما ترفض إدارة السجون السماح له بالانتساب للجامعة العبرية لاستكمال دراسته، وذلك في محاولة منها لكسر إرادته والنيل من عزيمته.