الاعلام الحربي _ غزة
أكدت والدة الأسير المضرب عن الطعام من مدينة بيت لحم مالك القاضي والمضرب عن الطعام منذ 63 يوماً إن ابنها مُصر على المضي بإضرابه عن الطعام بالرغم من التدهور الشديد على حالته الصحية.
وقالت الوالدة لـ"فلسطين اليوم" إن إبنها لا يزال في غيبوبة وفي العناية المكثفة ولا تزال ضربات القلب لديه غير طبيعية، إلى جانب ظهور إصابته بالتهاب رئوي حاد.
وأضافت: إن وضعه الصحي لا يزال كما هو منذ اليوم الأول للسماح لها بزيارته يوم الجمعة الفائت، وذكرت:" منذ الجمعة الفائت وحتى اليوم لم تتحسن صحته على الإطلاق.
يذكر أن مالك 19 عاما، أعلن إضرابه عن الطعام منذ منتصف تموز الفائت احتجاجاً على اعتقاله في 22 أيار الفائت وتحويلة للإعتقال الإداري.
وأشارت الوالدة إلى أن العائلة تنتظر حتى 22 من شهر سبتمبر الحالي، حيث تنتهي مدة اعتقاله الإداري الحاليه، ومن غير المعروف سيتم تجديد اعتقاله الإداري أم الإفراج عنه.
وأوضحت الوالدة "إن مالك لا يزال في إضرابه، ونحن كعائلة خلف مالك بالإضراب ونؤيد إضرابه حتى الإفراج عنه إلى بيته".
وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين كشفت الخميس الماضي، أن الأسير مالك القاضي من بيت لحم والمضرب منذ أكثر من شهرين احتجاجا على اعتقاله الإداري، يمر بأخطر حالة شهدتها الإضرابات الفردية عن الطعام منذ عام 2011.
وحذرت الهيئة من الاستشهاد المفاجئ لمالك الذي يرقد على سرير مستشفى ولفسون الصهيوني، حيث دخل في غيبوبة منذ عدة أيام، والأطباء يحذرون من خطورة حالته واستمرارها على هذا الوضع.

