الإعلام الحربي _ جنين
أدان الشيخ بسام السعدي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي, السبت الاعتداء الذي تعرضت له المسيرة التي نظمتها حركة الجهاد الإسلامي بجنين من قبل أجهزة أمن السلطة والتطاول على عدد من رموز المقاومة الفلسطينية، معتبراً أن ما جرى خارج عن عادات وتقاليد شعبنا، وانحدار أخلاقي يستوجب من كل قادة الفصائل التصدي له.
وقال السعدي في تعقيب أولي بعد اعتداء الأجهزة الأمنية على المسيرة التي نُظمت بالأمس في جنين: إن المسيرة كانت إحياءً لمرور عام على انتفاضة القدس بالإضافة إلى ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا وتضامناً مع الأسرى في سجون الاحتلال وعلى رأسهم الأسرى المضربين.
وشدد على أن شعبنا الفلسطيني لن يسمح بالاعتداء على رموز المقاومة الفلسطينية, والتي كان أبرزها الاعتداء على شيخ مناضل كالشيخ خضر عدنان, وسيحمي شعبنا بصدوره العارية أي اعتداءات على المقاومة وعلى رموز شعبنا.
وأكد الشيخ بسام أنه بالرغم من الاعتداءات فإن المناسبات والوقفات ستستمر من قبل الجهاد الإسلامي والفصائل, ولابد أن تكون السلطة عاقلة في التعامل مع أبناء شعبنا, لأن شعبنا لن يصمت عليه.
وجدد السعدي تأكيده على حرص حركة الجهاد الإسلامي على الوحدة الوطنية, قائلاً: "لن نوجه سلاحنا ضد أي أحد من أبناء شعبنا حتى لو كان من الأجهزة الأمنية من السلطة" .
وطالب السعدي بأن تكون هناك قيادة موحدة للحركة الأسيرة من جميع الفصائل للتضامن من أي خطوة يقوم بها الأسرى فرادى أو جماعة والتصدي لكافة اعتداءات الاحتلال, وتابع : "نحن على قناعة تامة أن الشعب الفلسطيني الذي عودنا على العطاء قادر على تجديد العطاء والهبات.

