الأسير مالك القاضي: لن أوقف إضرابي إلا منتصرا

الإثنين 19 سبتمبر 2016

الاعلام الحربي _ غزة

استفاق مالك القاضي (١٩ عاما) من غيبوبة وقع فيها منذ تسعة أيام، في ظل إصراره على الاستمرار في معركة الأمعاء الخاوية ضد اعتقاله إداريا، مؤكدا على أن وقف الإضراب لن يكون إلا وهو منتصرا.

وتعرض لنوبات قلبية، آلام حادة في الصدر وكافة أنحاء الجسد، وفقدان القدرة على التكلم والحركة، إضافة لعدم استقرار بدقات القلب، وانخفاض الضغط، والعديد من المضاعفات التي تضعه في دائرة الخطر الشديد على صحته.

وأكد أنه سيواصل إضرابه عن الطعام حتى نيل حريته، فيما يرفض تناول المدعمات والفيتامينات والعلاج والأملاح والسكر.

الوضع الصحي الخطير للأسير المضرب القاضي أكدت عليه والدته التي لم تفارقه طيلة فترة غيبوبته، وفي حديث لها ، أكدت أن وضعه الصحي خطير للغاية وهو لا يستطيع التكلم والنطق، ويكتفي بالإيماء بوجهه وعينيه.

ودعت لضرورة تصعيد التضامن على كافة المستويات، الشعبية والحقوقية والرسمية، حيث نجلها مالك يصارع الموت فيما يتعنت الاحتلال بقراراته ويرفض تحقيق مطالبه والإفراج عنه.

ويعد مالك أصغر الأسرى الذين يخوضون معركة الإضراب عن الطعام، فيما أشارت هيئة شوؤن الأسرى والمحررين أن مالك يعتبر من أخطر وأصعب حالات الإضراب الفردي منذ عام ٢٠١١ في ظل ما يعانيه من تدهور على صحته.

يشار إلى أن الأسير مالك القاضي من مدينة بيت لحم، اعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 22/05/2016م؛ وحولته للاعتقال الإداري دون أن توجه إليه أية تهمة تذكر؛ وسبق أن اعتقل لمدة أربعة أشهر، وأفرج عنه في شهر نيسان/إبريل الماضي قبل أن يعيد الاحتلال اعتقاله مجددًا.

وكانت محكمة الاحتلال قررت تعليق الاعتقال الإداري للأسير مالك القاضي، وأكد القضاة في معرض قرارهم قبول موقف النيابة التي رفضت إلغاء الاعتقال أو تحديد زمنه، بدعوى وجود مواد سرية تؤكد أن الأسير القاضي يشكل خطرا على الأمن.