الإعلام الحربي _ رام الله
بحفاوة شعبيةٍ وجماهيريةٍ، أُستقبل الأسير مالك القاضي برام الله، عقب نقله من مستشفى “فولفسون” الصهيوني إلى المستشفى الاستشاري العربي برام الله.
وقال الأسير القاضي عقب وصوله إلى رام الله، إنه يشعر بإحساس المنتصر، بينما بقيّ يرفع شارة النصر طيلة مسافة انتقاله، ووصوله إلى المستشفى الذي استقبله فيه وفد طبي وجماهيري وصحفي وشعبي حافل.
من ناحيته، قال المشرف العام على المستشفى الاستشاري العربي في رام الله فتحي أبو مغلي، إنه تم تجهيز عدد من الطواقم الطبية المختصة للعناية بالأسير المحرر مالك القاضي، فور وصله إلى المستشفى.
وأضاف أن المستشفى استقبلت الأسير القاضي ظهر السبت بحفاوة كبيرة، حيث أدخل غرفة العناية المركزة وأخضع للعديد من الفحوصات الطبية من قبل فريق مجهز مسبقًا للوقوف على حالته الصحية.
وأوضح أن النتائج الأولية تشير غلى أن صحته مستقرة وجيدّة، وسيخضع للعناية لمدة 3 أيام ثم ينتقل غلى غرفة طبية أخرى للمكوث فيه ومتابعة حالته حتى امتثاله للشفاء.
وأشار أبو مغلي أن الامتناع عن الطعام بفعل الإضراب الطويل الذي خاضه الأسير القاضي قد تسبب بحدوث خلل بوظائف أعضائه من القلب والرئتين والكلى والجهاز العصبي، وهو بذلك يحتاج فترة رعاية لمعاودة وضعه الطبيعي.
وأكد أن المستشفى جهزت لجان طبية مختصة متكونة من طبيب رعاية وأخصائي تغذية وجهاز هضمي وعدد من الأطباء المختصين لمتابعة الحالات الصحية بعد فترات الإضراب عن الطعام، مضيفًا ” الأمور مبشّرة بالخير وسيتماثل للشفاء قريبًا”
يذكر أن القاضي يعاني من حالة صحية صعبة، ومشاكل في القلب والرئتين، بعد خوضه إضرابا مفتوحا عن الطعام لأكثر من 70 يوما، احتجاجًا على اعتقاله الإداري.
ويشار إلى أن القاضي أنهى إضرابه المفتوح عن الطعام يوم الأربعاء الماضي، مع الأسيرين الشقيقين محمد ومحمود البلبول، بعد الاتفاق مع إدارة مصلحة السجون على عدم تجديد الاعتقال الإداري والإفراج عنهم.

