الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
ذكرت وسائل إعلام عبرية أن الأسبوع الماضي شهد تنفيذ 5 عمليات طعن ودهس؛ أسفرت عن إصابة 12 صهيونياً بجروح مختلفة.
وأوضحت المصادر العبرية أنه منذ يوم الجمعة الماضية شهدت الضفة 5 عمليات دهس وطعن و6 محاولات أخرى لتتفيذ عمليات طعن أصيب جراءها 12 صهيونياً بجروح مختلفة، ضمن 155 مواجهة ضد الاحتلال.
وبحسب تقرير نشرته القناة العاشرة العبرية، الثلاثاء الماضي؛ فقد ارتفعت حصيلة القتلى والجرحى الصهاينة منذ بداية الانتفاضة الجارية في أوائل سبتمبر الماضي حتى اليوم لتصل إلى 498 شخصاً بينهم 40 قتيلا و458 جريحا، منهم 42 أصيبوا بجروح خطيرة، و12 بجروح معتدلة إلى خطيرة، و75 بجروح متوسطة، و18 خفيفة إلى معتدلة، و311 بجروح طفيفة.
كما أعدمت قوات الاحتلال الصهيوني 4 شبّان فلسطينيين، وأصابت اثنين آخرين، خلال الأسبوع الماضي.
ووفق التقارير العبرية؛ فإن الفترة بين 17 - 22 أيلول شهدت تنفيذ 5 عمليات طعن ودهس في القدس والضفة المحتلتين أسفرت جميعها عن إصابة 12 صهيونيا.
كما أفادت التقارير بوجود عملية إطلاق نار على حافلة للمستوطنين قرب نابلس.
واستشهد: الفتى عيسى طرايرة (16 عاما)، ومهند جميل الرجبي (21 عامًا)، وأمير جمال الرجبي (17 عامًا)، وحاتم عبد الحفيظ الشلودي (25 عامًا)؛ عقب إصابتهم برصاص الاحتلال بعد تنفيذهم عمليات طعن في مدينة الخليل، أسفرت عن إصابة جنديّين صهيونيين، خلال الأسبوع الماضي.
في حين أصيب: المقدسي أيمن الكرد (20 عامًا)، وبهاء الدين عودة (20 عامًا) من بيت لحم، برصاص الاحتلال عقب تنفيذهما عمليّتي طعن في مدينتيهما، ما أسفر عن إصابة ثلاثة جنود صهاينة؛ جراح أحدهم بالغة الخطورة.
أمّا في حادثة إطلاق النار، فقد أطلق مقاومون فلسطينيون النار على حافلة للمستوطنين في حوّارة جنوبي نابلس، إلّا أنها لم تُسفر عن وقوع أي إصابات، في حين ذكر الإعلام العبري أن ما حدث هو إلقاء قطعة حديدية باتجاه الحافلة تسبّبت في أضرار مادية فقط.
كما أعلنت الشرطة الصهيونية خلال الأسبوع الماضي اعتقال شاب وفتاة وطفل حاولوا تنفيذ عمليات طعن في الخليل والأغوار ونابلس، قبل إحباطها.

