خبير صهيوني: عودة العمليات الفدائية مفاجأة متوقعة

الأحد 25 سبتمبر 2016

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

اعتبر عاموس هارئيل الخبير العسكري الصهيوني في صحيفة هآرتس عودة العمليات الفلسطينية ضد الصهاينة "مفاجأة متوقعة، بالتزامن مع موسم الأعياد اليهودية".

وقال هارئيل إنه بعد مرور عام على اندلاع هذه الموجة من الهجمات الفلسطينية في أكتوبر/تشرين الأول 2015 "بتنا نشهد عودة قوية لهذه العمليات، تماماً كما توقعت أجهزة الاستخبارات الصهيونية ، وفي حالة تواصت هذه العمليات فإن التوتر الأمني مرشح للتزايد".

وأشار إلى أن "عودة أعمال العنف مجددا إلى شوارع شرقي القدس والحواجز العسكرية المنصوبة في مدينة الخليل تتزامن مع ما تحضره القيادات العسكرية المختلفة في الجيش الصهيوني ، والتقديرات التي قدمتها دائرة التدريبات وتضمنت إمكانية اندلاع اشتباكات عنيفة في الضفة التي سرعان ما تنزلق إلى مواجهة عسكرية مفتوحة مع المقاومة في غزة".

من جهته قال ميخائيل باراك المحاضر بمعهد" لاودر لإدارة الحكم " إن أسباب عودة العمليات مجددا إلى الشارع الصهيوني هي" تزامنها مع عيد الأضحى للمسلمين، والتحريض المستمر في شبكات التواصل الاجتماعي، وحالة الدعم الشعبي والرسمي من الفلسطينيين لمنفذي العمليات".

وأضاف باراك في مقال له بصحيفة معاريف "إن هذه الموجة من العمليات ترفض التوقف والخضوع، لأن تكرار محاولات الطعن والدهس تعتبر تذكيرا أليما للصهاينة بما بدأته انتفاضة السكاكين قبل عام والتي تجتهد فصائل المقاومة في تأييدها ودعمها".

وأوضح أنه من خلال المراجعة الرقمية للعمليات الفلسطينية منذ اندلاعها العام الماضي "يمكن القول إن 62% من المنفذين تقل أعمارهم عن 24 عامًا، و56% منهم من منطقتي الخليل والقدس، وعديد منهم خرجوا لتنفيذ عملياتهم بسبب تحريض رفاقهم، أو تأثرهم بالدعاية، وفريق ثالث ذهب إلى أن هذه العمليات للتعبير عن يأسه وإحباطه من الوضع السائد في المناطق الفلسطينية".

واختتم مقاله بالقول "أصبح منفذ العمليات نموذجًا للتقليد والمحاكاة بين الفلسطينيين بسبب ارتفاع مستوى كراهية اليهود، وبسبب الأجواء الدينية السائدة في المناطق الفلسطينية".