استشهاد الأسير ياسر حمدونة بسبب الإهمال الطبي

الأحد 25 سبتمبر 2016

الاعلام الحربي _ جنين

استشهد صباح الأحد الأسير الفلسطيني ياسر ذياب حمدونه (40 عامًا) من جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، بعد تعرضه لسكتة دماغية حادة نُقل على إثرها لمشفى "سوروكا".

وقالت مصادر بأن الاحتلال يغلق كافة أقسام سجن "ريمون" الذي كان يقبع فيه الأسير حمدونة، والمحكوم بالمؤبد.

ويقع سجن "رامون"-الذي شُيّد في بداية عام 2006-بالقرب من سجن نفحة بصحراء النقب جنوب فلسطين المحتلة، ويضم نحو 250 أسيرًا فلسطينيًا في قسمين.

الجدير بالذكر أن الأسير حمدونة ينحدر من بلدة يعبد في جنين ومحكوم بالمؤبد؛ وأمضى منها بالسجن 14 عامًا حتى وفاته.

ويشار إلى أن حمدونة يعاني من ضيق في التنفس ومشاكل في القلب وآلام في أذنه اليسرى، لتعرضه للضرب على يد قوات قمع السجون عام 2003، وبسبب الإهمال الطبي والمماطلة في تقديم العلاج تفاقم وضعه الصحي، ونقل عدة مرات إلى "عيادة السجن لكن دون تقديم العلاج.

وأوضحت معطيات حقوقية أن هناك 207 أسير فلسطينيي قضوا شهداء داخل سجون الاحتلال الصهيوني، بينهم 55 ارتقوا بسبب سياسة الإهمال الطبي المتعمد وثمانية استشهدوا عقب الإفراج عنهم.

وذكرت مؤسسات حقوقية وإنسانية تُعنى بشؤون الأسرى والمحررين، أن سياسة الإهمال الطبي سلاح يستخدمه الاحتلال داخل السجون، من أجل قتل الأسرى جسديًا ونفسيًا، وزرع الأمراض في أجسادهم لتعذيبهم وقتلهم حتى بعد تحررهم من سجونه.

وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أكدت أمس السبت، وجود 1800 حالة مرضية في صفوف الأسرى منها 120 حالة خطيرة، مشيرةً إلى أن "إدارة سجون الاحتلال تتبع سياسة إهمال طبي مُمنهجة بحق الأسرى المرضى داخل معتقلاتها".

يذكر أن العديد من الأسرى المرضى استشهدوا داخل سجون الاحتلال، بعد أن رفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنهم رغم تدهور وضعهم الصحي الخطير، فيما استشهد آخرون بعد الإفراج عنهم بعد إصابتهم بأمراض خطيرة داخل سجون الاحتلال.