الإعلام الحربي – وكالات:
كتبت صحيفة معاريف أن الكيان الصهيوني لم يتتفهم بعد أنها تعيش في حالة حرب قد تندلع في أية لحظة، وستتحول الجبهة الداخلية في حد ذاتها إلى جبهة وساحة قتال.
فقد قدرت الصحيفة أن رياح الحرب بدأت تهب، ومازالت هناك فجوة عميقة بين أولئك الذين يتفهمون حقيقة التدريبات وأهميتها بالنسبة لجنود الاحتياط وبين الذين يعتبرون أن خدمة الاحتياط فقط هي للمغلوبين على أمرهم.
وأضافت الصحيفة في الحقيقة يتوجب على الكيان أن يطأطئ الرأس احتراماً لحسن نصر الله وزملائه،و تكون (الدولة) أكثر شجاعة وتقوم بتقديم جائزة لهم لأنهم منحونا ذكريات لاذعة ومؤلمة ونارية في صيف 2006، واثبتوا لنا أن سلاماً في المنطقة لم يُلوح في الأفق بعد.
لقد كانت اهانة بل أكثر ونحن نرى جنود الاحتياط يدخلون في الأراضي اللبنانية، ويذوبون في سُحب الخبار التي تُخلفها الدبابات وناقلات الجنود، والذي كان سبباً في أن لا يعرف بعضهم بعضاً، مشيرة إلى أن جنود الاحتياط هم من دفعوا ثمن ذهابهم إلى تلك الحرب تاركين خلفهم البيوت والعمل والتهديد بالفصل، بل أن هناك من فصلوا فعلاً خلال الحرب وذهبوا إلى المجهول.
وترى الصحيفة أن الظلم الواقع على هذه الشريحة من قبل الجيش هي إهمال هؤلاء الجنود عدم تعويضهم واحتضانهم مما عكس سلبيات على المؤسسة العسكرية الصهيونية باعتراف كبار الضباط في الجيش وعلى رأسهم "دان حلوتس" ورئيس الأركان الحالي "غابي اشكنازي"، وعليه يجب أن يعاد لهم التقدير والثقة من خلال قانون الاحتياط الجديد والذي تم تأجيل العمل به في الجيش من اجل دراسته بعناية جيدة والى هذا الوقت جنود الاحتياط هم الذين يدفعون ثمن التأخير بلا شك .
وخلُصت الصحيفة إلى القول أنه بدون جنود الاحتياط بلا شك لن تكون هناك (دولة)، فعلى الوزراء وعلى رأسهم نتنياهو أن يبذلوا قصارى جهدهم من اجل إرضاء هؤلاء الذين تركوا التعليم والعمل والزوجة والأولاد، ووضعوا أرواحهم على أكفهم من اجل الدفاع عن إسرائيل بل يخاطرون بمكان عملهم لكي لا يكون أمن (الدولة) في مهب الريح.

