الاحتلال يسلم جثمان الأسير الشهيد ياسر حمدوني

الثلاثاء 27 سبتمبر 2016

الإعلام الحربي _ رام الله

سلم الاحتلال الصهيوني جثمان الأسير الشهيد ياسر ذياب حمدوني (40 عامًا)، للجانب الفلسطيني مساء الاثنين، عند حاجز "الجلمة" العسكري.

وذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن تشييع جثمان الشهيد ياسر حمدوني سيكون اليوم الثلاثاء بعد صلاة الظهر في مسقط رأسه يعبد قضاء جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأضاف بيان الصادر عن الهيئة أن تأخير التشييع يأتي نتيجة تأخير الاحتلال تسليم جثمان الشهيد، فضلا عن استكمال التحضير لترتيبات رسمية تليق بالشهيد وتضحياته خلال سنوات نضاله الطويلة.

وأظهرت نتائج تشريح جثمان الشهيد الفلسطيني حمدوني، في معهد الطب الشرعي "أبو كبير" بمدينة تل أبيب، أن سبب استشهاده ناتج عن تضخم في عضلة القلب.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن جثمان الشهيد خضع للتشريح في "أبو كبير"، وفقًا لقرار من المحكمة المركزية في بئر السبع، وتمّ ذلك بحضور الطبيبين الفلسطينيين أشرف القاضي وريان علي، اللذين شاركا في التشريح، إضافة إلى محاميي الهيئة إياد مسك وكريم عجوة.

وأوضحت الهيئة في بيان لها، أن النتائج الأولية لتشريح جثمان الشهيد أظهرت أن سبب الوفاة ناتج عن تضخم في عضلة القلب.

وأشارت إلى أن الشهيد تعرض لسياسة الإهمال الطبي الممنهج والمتعمد من إدارة سجون الاحتلال، حيث عانى من مشاكل في القلب، نقل على إثرها لمشفى "العفولة" وخضع لعملية "قسطرة"، ولم يستكمل العلاج، كما حرم من الأدوية العلاجية والوقائية.

وعقب الانتهاء من التشريح، خرجت سيارات الإسعاف الصهيونية بجثمان الشهيد لتسليمه إلى الجانب الفلسطيني على حاجز "الجلمة" العسكري الصهيوني.

وقال قدري كبيسة، أحد أقرباء الشهيد حمدوني، إن جثمان الشهيد خرج من معهد الطب الشرعي "أبو كبير" حيث ستكون العائلة في استقباله على حاجز "الجلمة"، ثم سينقلونه إلى مخيم جنين، حيث ستقام فعاليات وطنية.

ولفت إلى أنه لم يتبين حتى الآن متى سيكون تشييع الشهيد؛ داعيًا الشعب الفلسطيني للمشاركة في تشييع الجثمان بعد الإعلان عن الوقت المحدّد لذلك، "كي تليق الجنازة بأسير شهيد عانى من ويلات الاحتلال".

وكان الأسير حمدوني وهو من بلدة يعبد، جنوبي غرب مدينة جنين، قد استشهد صباح الأحد، داخل مستشفى "سوروكا" الصهيوني بمدينة بئر السبع، إثر سكتة دماغية داخل سجون "ريمون" التابع لسلطات الاحتلال.

وأعلنت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الحداد والإضراب عن الطعام لمدة ثلاثة أيام؛ احتجاجًا على استشهاد الأسير حمدوني.

وبيّنت جمعية "نادي الأسير الفلسطيني" الحقوقية في بيان لها، أن حمدوني أصيب بسكتة دماغية داخل سجن "ريمون" التابع لسلطات الاحتلال، قضى على إثرها شهيدًا بعد نقله لمستشفى "سوروكا".

واعتقلت قوات الاحتلال ، حمدوني بتاريخ 19 حزيران/ يونيو 2003، وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد لمرة واحدة، وأمضى منها 13 عامًا في السجون الصهيوني، قبل أن يعلن عن استشهاده صباح الأحد.