الكشف عن عمليات تنكيل من قبل جنود الاحتلال بحق مقدسيين بمخيم شعفاط شمال القدس المحتلة

الأحد 02 مايو 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

كشف مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية السبت عن عمليات تنكيل قام بها جنود الاحتلال بحق مقدسيين من مخيم شعفاط شمال من مدينة القدس المحتلة.

 

وفي تقرير له نشر المركز إفادات ثلاثة مقدسيين تعرضوا لاعتداءات من قبل جنود صهاينة يومي الثامن والتاسع من شهر شباط من العام الجاري خلال مواجهات كان شهدها المخيم.

 

ووفقاً للإفاداتـ، فقد تعرض اثنان من هؤلاء المواطنين لاعتداء عنيف وقاس بالضرب كسر أنف أحدهما، فيما أصيب الآخر في عينه إصابة مباشرة، فيما تعرض ثالث بجروح نتيجة إطلاق النار عليه بينما كان يعبر الشارع الرئيسي حيث الحاجز العسكري المقام على مدخل الرئيس للمخيم.

 

وفي إفادته المقدمة إلى دائرة البحث والتوثيق في المركز، أكد المواطن عبد الله خليل مصطفى الحواس، وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال، تعرضه لاعتداء عنيف من قبل الجنود الذين اقتحموا منزل شقيقته في ساعات الفجر الأولى.

 

وأكد الحواس أيضًا تعرض كل من كان في المنزل قبل أن يعتقلوا نجلها محمد البالغ من العمر ثمانية عشر عامًا، وكان المواطن الحواس توجه إلى منزل شقيقته لمعرفة ما يجري فيه، وحدث له هناك ما حدث.

 

أما المقدسي "محمد مصطفى خليل الحواس"، فقد أصيب في إطلاق نار عليه عصر يوم الثلاثاء الموافق 9 شباط 2010، بينما كان يعبر الشارع الرئيس المؤدي إلى المخيم، حيث كانت تدور مواجهات واشتباكات بين الشبان والجنود على خلفية حملة دهم ضريبي واسعة للمخيم في ذلك اليوم. ولم يكن محمد مشاركا فيها ، علما أنه أصيب بينما كان عائدا من عمله في مستوطنة معاليه أدوميم".

 

في حين، ذكر المواطن محمود عبد الفتاح خضر (20 عامًا) في إفادته لمركز القدس تعرضه لنزيف داخلي في العين نتيجة الاعتداء عليه من قبل ضابط من ما يسمى حرس الحدود خلال اقتحام قوة عسكرية منزل عمته "باسمة أبو التين" لاعتقال نجلها، فهب مع آخرين لاستطلاع حقيقة ما يجري، فتعرض للضرب المبرح.