عزام: شهداء معركة الشجاعية مهدوا لمرحلة جديدة في تاريخ شعبنا

الخميس 06 أكتوبر 2016

الإعلام الحربي _ غزة

قال الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، إن معركة الشجاعية البطولية، أكدت أن الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه ومصّر عن الدفاع عن نفسه، حيث فتح أبطالها باباً للمجد ولقراءة الصراع بشكل مغاير ومهدوا لمرحلة جديدة بالكامل في تاريخ الشعب الفلسطيني.

وتصادف اليوم الذكرى الـ 30 لمعركة الشجاعية البطولية التي خاضها مجموعة من الأبطال وهم الشهداء أحمد حلس، وسامي الشيخ خليل، وزهدي قريقع، ومحمد الجمل، ومصباح الصوري.

وأكد الشيخ عزام في تصريحات لإذاعة القدس، على أن هؤلاء الأبطال يستحقون منا ومن الشعب الفلسطيني الكثير، مشيراً إلى أن هؤلاء انطلقوا في وقت السكون ووقت الصمت ووقت التهاوي الذي كانت تعيشه المنطقة ليعيدوا التوازن لهذا الصراع ولحياة شعبنا ليؤكدوا للكيان الصهيوني وللعالم أجمع بأن الشعب الفلسطيني رغم ظروف القهر التي يعيشها ورغم كل عوامل الإحباط التي كانت موجودة وقتها والتي تتكشف الآن أكثر رغم كل ذلك فإن الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه ومصّر عن الدفاع عن نفسه.

وقال الشيخ عزام: إننا لا نتحدث عن هؤلاء الأبطال على اعتبار أنهم ينتمون لفصيل معين، فهم انتموا لحركة الجهاد الإسلامي لكن هذا الفعل كان ملك لكل الفلسطينيين، وتحركوا بدافع من حسهم الوطني والديني والإنساني وتحركوا من أجل الشعب كله.

وشدد الشيخ عزام، على أن عمل أي فصيل يجب أن يضع في اعتباره المصلحة العامة للشعب الذي ينتمي إليه، فالحديث عن هؤلاء الأبطال هو الحديث عن الدلائل وما رمز إليه ذلك العمل وما حمله من معاني بالنسبة لهذا الصراع وبالنسبة للشعب كله.

وأضاف أن هؤلاء الأبطال أعادوا التوازن لهذا الصراع وأكدوا بما لا يدع مجل للشك أن قدرات الشعوب يجب أن ينظر إليها باحترام كبير وأن الشعوب التي تسعى لأجل حريتها ولأجل الدفاع عن مقدساتها قادرة في النهاية عن تحقيق انجاز إذا توفرت الإرادة وإذا استطاعت هذه الشعوب أن تحقق الانسجام بين مكوناتها في مواجهة التحديات الخارجية وإذا استطاعت أن توفر قدراً من الوحدة والاتحاد من أجل تحقيق تلك الأهداف.

وتابع: عندما تتوفر هذه العناصر الإرادة مع الانسجام بين مكونات مختلفة والاتحاد في مواجهة التحديات الخارجية، فمن المؤكد أن الإنجاز سيتحقق بفضل الله سبحانه وتعالى وهذا ما حصل مع هؤلاء الأبطال الكرام.