الإعلام الحربي – خاص
ضمن سلسلة من الفعاليات الذي يقيمها الجهاز الدعوي لسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، نظم الجهاز أسبوعاً دعوياً بمساجد شمال قطاع غزة بعنوان "الانتفاضة صنعتها ثورة السكاكين"، استضاف فيه عدد من الأسرى المحررين.
ففي مسجد طارق بن زياد حاضر الناطق باسم مُهجة القدس الأسير المحرر احمد حرز الله، حيث تحدث في بداية لقاءه على أهمية الجانب الإيماني في أي عمل جهادي يقوم به المقاتل في سبيل الله، مشدداً على ضرورة إعداد جيل عقائدي قادراً على حمل المسئولية.
وتطرق حرز الله إلى الأوضاع الصعبة والقاسية التي يعيشها أسرانا داخل سجون الاحتلال ، مشيراً إلى الأضرار القاتلة التي يسببها الاعتقال الإداري للأسير الذي يقضي سنين عمره دون محاكمة.
وشدد على ضرورة ان تبقى قضية الأسرى القضية الأولى للشعب الفلسطيني، وعلى رأس أجندة المقاوم والسياسي وكل فرد في المجتمع.
ومن جانبه أكد مسئول الجهاز الدعوي، الشيخ المجاهد أبو محمد قنيطة على دور المجاهدين في تحرير الأسرى، مشدداً على ضرورة أن يمتلك مقاتلي سرايا القدس وكل فصائل المقاومة الصفات الرفيعة والقدرة الروحية والجسدية التي تمكنهم من الدفاع عن مقدساتهم وتحرير أسراهم .
وفي ذات السياق نظم الجهاز الدعوي لقاء ثانِ بمسجد "الإمام علي" رضي الله عنه، حاضرها مدير مؤسسة مُهجة القدس الأسير المحرر ياسر صالح "أبو أسامة" الذي بدوره أشعل في نفوس الحضور الحماس وعزز في قلوبهم الثقة بعدالة قضيتهم ، مؤكداً أن تحرير الأسرى يحتاج إلى إخلاص في النية وصدق مع الله وبذل كل ما هو غالي ونفيس حتى يتحقق النصر وتبيض السجون من كل الأسرى .
وتطرق صالح إلى الانتصار العظيم الذي حققه الأسرى محمد ومحمود البلبول ومالك القاضي بعد إضرابهم عن الطعام ، موجها التحية إلى الشيخ خصر عدنان مفجر معركة الأمعاء الخاوية للانتصار على سطوة السجان وكل الأسرى الذين خاضوا المعركة بكل بسالة وصمود منقطع النظير.
أما اللقاء الثالث فحاضره القيادي بحركة الجهاد الإسلامي الشيخ خالد البطش، في مسجد أبو بكر الصديق "رضي الله عنه" ببلدة جباليا على صوابية نهج شباب الضفة المحتلة وعلى خيار مهند الحلبي وضياء التلاحمة وكل شهداء انتفاضة القدس.
ووصف القيادي البطش المحتل الصهيوني بالعاجز على إيقاف هذه الانتفاضة التي وقودها الشباب وقادتها الشباب وأبطالها الشباب، مباركاً انتصار أبطال الإرادة والكرامة محمد ومحمود البلبول ومالك القاضي.
وجدد التأكيد على أن قضية الأسرى هي قضيتنا جميعاً، يجب أن نقدم لها كل ما بوسعنا من اجل تحريرهم وعودتهم سالمين إلى أهلهم وذويهم .
في حين شدد الأسير المحرر أ. رامز الحلبي في اللقاء الرابع الذي عقد في مسجد التوحيد بمدينة بيت حانون على ضرورة العمل المتواصل الدعوي والجماهيري والشعبي لإبراز قضية أسرانا البواسل أمام الجميع، قائلاً:" لأنهم هم من بسبب تضحياتهم ننعم بالأمن والكرامة والعزة ونعيش نشوة الانتصار".
وأوضح الحلبي أن انتفاضة القدس هي استمرار لنفس النهج الذي شقه مفجر ثورة السكاكين خالد الجعيدي ونضال زلوم وغيرهم وهي امتداد لنهج الشقاقي الأمين ومحمود الخواجا وهاني عابد ومحمد الشيخ خليل ومقلد حميد وعبد الله السبع .
وأضاف " على قيادة فصائل المقاومة أن تستغل هذه الانتفاضة لانجاز المكاسب السياسية والوقوف في وجه كل من يحاول إجهاضها حتى تحقق أهدافها".
ودعا الأسير المحرر رامز الحلبي المجاهدين إلى إعداد العدة ورص الصفوف وشحذ الهمم وتزكية النفوس والعمل المستمر من اجل تحرير الأسرى بالقوة عبر اسر جنود صهاينة ومبادلتهم بأسرانا الذي وصل بعضهم لكثر من ثلاثين عاماً داخل سجون الاحتلال.
وفي مسجد القسام كان اللقاء الخامس والأخير حاضره الأسير المحرر معين فارس الذي أكد خلال حديثه على أن الأسرى الذين ضحوا بأغلى ما يملكون , هم بأمس الحاجة إلي جهد المخلصين من شعبنا وامتنا, وان هؤلاء الأسرى الأبطال يستحقون التواجد بين أهلهم وذويهم أحراراً بكرامة ولن يكون ذلك إلا على يد المجاهدين الأطهار .
والفت الأسير المحرر معين فارس إلى انتصار الإرادة والكرامة الذي حققه الأسرى الإبطال في معركة الإضراب عن الطعام , وكذلك الانتصار الذي حققه أبطال انتفاضة القدس بسكين المخلصين الذي توارثوها جيلاً عن جيل فمن خالد الجعيدي إلي ضياء التلاحمة ومهند الحلبي ومهند العقبي إياد العواودة وأبناء أبو جبل و و و الذي أبدعوا في صنع هذه المعجزة التي لم و لن يستطيع العدو الصهيوني ولا كل المتآمرين على إخمادها وقتلها كما فعلوا بانتفاضة الحجارة عبر اتفاقية "أوسلو".























