الأسير القاصر خالد ثوابتة.. صرخة لصدى التعذيب بحق الأطفال

الأحد 09 أكتوبر 2016

الاعلام الحربي _ القدس المحتلة

نقل محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، لؤي عكة معاناة الطفل الاسير خالد محمد ثوابتة (16 عاما)، من بيت فجار ببيت لحم المعتقل يوم 4/7/2016 ويقبع الآن في سجن "عوفر" العسكري.

وأفاد عكة في تقرير امس السبت، "إن الطفل تعرض للاعتداء والتعذيب القاسي وبشكل مؤلم جدًا منذ لحظة اعتقاله وأنه ينقل شهادة الطفل وصرخاته الى العالم في ظل زيارة وفد الجنائية الدولية لفلسطين".

وأوضح أن الطفل ثوابتة تم اعتقاله من المنزل في ساعات الفجر وخلال الاعتقال ورغم حداثة سنه فقد تم ضربه والاعتداء عليه وتحديدًا على رأسه لوقت طويل ومتتالي ومستمر، وكذلك الضرب على ظهره وخاصرته وذلك خلال النقل من المنزل.

وأكد أن الجنود أخرجوه وهم يضربوه بقسوة وتم تعصيب عيونه وكما قال إن عدد من كانوا يضربونه ليسوا أقل من 5 او 6 أفراد وطرحوه على أرض سيارة الجيب العسكرية وقاموا بضربه بأرجلهم بالأحذية العسكرية والتي تكون قاسيهً جداً على فتى في السادسة عشر، وضربوه على ظهره وكان يصرخ ويتألم ولم يلتفتوا له ولصراخه لا بل استمروا بضربه طالبين منه الصمت وعدم الصراخ.

وفي سجن عصيون، مكث الطفل ثوابتة هناك 22 ساعة من الخامسة فجرًا لليوم التالي للثالثة فجرًا وكان جائعاً جدًا وسألته عن المرات التي طلب ان يأكل بها فقال تقريبا كل ساعة من الساعة الثامنة صباحا ولم يتناول أي شيء طوال هذه الفترة، حسب البيان.

وبيّن أنهم بعد ذلك نقلوه من ساعات الفجر في اليوم التالي لـ "عوفر" فتناول الطعام وفي الصباح نقلوه واعادوه إلى منطقة الخليل إلى "كريات اربع" وتم التحقيق معه حول تصنيع سلاح يدوي والقاء المولوتوف والحجارة.

وعن الوضع الصحفي للأسير، قال محامي الهيئة، أن لديه مشاكل قديمة في المسالك البولية وكان يقوم قبيل الاعتقال بإجراء عمليه لفتح مجرى البول كل شهر ونصف الشهر.

وأشار إلى أن الأسير كان يأخذ دواء (الزينيكسين 500) حيث يعاني من انغلاق في مجاري البول وفي السابق كان لديه معاناة من المصران الغليظ وبقي لفترة طويلة يخرج من الخاصرة.

وأكد أنه يعاني من وضع خطير بسبب عدم قدرته على التبول منذ 3 أشهر، وهو ما يمكن أن يؤدي لإتلاف الكلى، حسبما أفاد الأطباء.

وأضاف أن الأسير بحاجة لعملية ولا يتناول أي نوع من الدواء رغم ذهابه كما قال للعيادة ما لا يقل عن 20 مرة أنه يخاف من أدويتهم بحال أعطوه الدواء.