تأهب أجهزة الاحتلال الأمنية خوفاً من عمليات جديدة

الإثنين 10 أكتوبر 2016

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

ذكرت الإذاعة العبرية صباح اليوم، أن الأجهزة الصهيونية، أبقت اليوم على حالة التأهب، خوفا من أن تؤدي عملية القدس أمس، عن قيام فلسطينيين بمحاولة لتقليدها وتنفيذ عمليات إضافية.

وأشارت الإذاعة إلى أن نوعية عملية الأمس، لا سيما كون منفذها، معروفا في القدس المحتلة بنشاطه في حركة المرابطين، التي حظرتها سلطات الاحتلال العام الماضي، ومعرفا للسلطات الصهيونية ، حيث كان من المفروض أن يبدأ بتنفيذ محكومية لعدة أشهر، ستثير بطبيعة الحال تساؤلات كثيرة خاصة لجهة 'إخفاق' أجهزة الأمن الصهيونية وتحديدا الشاباك في توقع العملية.

وأضافت الإذاعة أن أجهزة الأمن عززت من انتشارها في القدس المحتلة، كما قامت أمس باعتقال 16 شخصا من أهالي سلوان، ممن أعربوا عن فرحهم للعملية، وأبدوا تأييدا لمنفذها، الذي تواصل الرقابة العسكرية الصهيونية حظر نشر اسمه، أو تفاصيل إضافية عن ملف التحقيق.

ونقلت الإذاعة عن مصادر أمنية صهيونية قلقها من أن تؤيد العملية إلى عودة الفلسطينيين إلى استخدام الأسلحة النارية في تنفيذ عمليات قادمة. ويبدي الكيان خوفا من أن تتحول العملية إلى نقطة تحول، وإلى محاولات لتقليدها.

وكانت سلطات الاحتلال الصهيوني، منعت مساء الأحد، إقامة بيت عزاء لمنفذ عملية القدس المحتلة، الذي لا تزال تفرض حظر نشر على اسمه وتفاصيله، واندلعت أمس الاشتباكات في أنحاء متفرقة بالقدس والضفة الغربية.

وبحسب مصادر صحافية فلسطينية، شن جنود الاحتلال وقوات خاصة حملة مداهمات واعتقالات في القدس والضفة الغربية، اعتقلت خلالها عددًا من أقارب الشهيد وأفراد عائلته.