الإعلام الحربي _ خاص
بعد عشر سنوات قضاها في غياهب سجون الاحتلال الصهيوني ، تنسم ظهر اليوم، الأسير المحرر عبد الكريم أبو معمر(30 عامًا)، هواء الحرية ، حيث كان في استقباله المئات من أبناء شعبنا الفلسطيني يتقدمهم جحافل سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الذين حملوه على الأعناق وسط هتافات التكبير والتهليل.
وأفاد مراسل "الإعلام الحربي" بأن الأسير "أبو معمر" وصل قطاع غزة عبر بوابة معبر بيت حانون "إيرز" شمالي القطاع، وتم نقله في موكب عسكري محمول لمنزل عائلته الكائن شرق محافظة رفح جنوب قطاع غزة.
وأكد الأسير "أبو معمر" أن فرحته بالحرية لم تكتمل بعد، لأنه ترك آلاف من إخوانه في سجون الاحتلال الصهيوني يتعرضون لأبشع صور الإذلال والإهمال.
وأوضح الأسير المحرر عبد الكريم ابو معمر في تصريح خاص من على معبر بيت حانون لـ "الإعلام الحربي" أن إهمال قضية الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية قد ألقى بظلاله الوخيمة والكارثية على حياتهم خلف الزنازين والمعتقلات، مشدداً على أن كل يوم يمر على الأسرى دون الاهتمام بقضيتهم يدق ناقوس الخطر على حياتهم.
وعلى صعيد مطالب الأسرى قال أبو معمر: "إن الأسرى ينتظرون منّا أن نشتري لهم الحرية بكل الأثمان التي يمكن أن تقدم لإخراجهم من مقابر الموت البطيء، التي يتعرضون فيها لأصعب وأقسى الممارسات غير الأخلاقية التي تنتهجها إدارات السجون بموافقة القيادة الصهيونية وسط صمت عربي ودولي مطبق".
وطالب أبو معمر المقاومة بالعمل الحثيث والسريع على الإفراج عن أكبر عدد ممكن الأسرى، وخاصة الأسرى المرضى و القدامى الذين مضى على اعتقال بعضهم أكثر من ثلاثين عاماً.
















