صور.. الجهاد تحتفي بشهداء شهر تشرين شمال القطاع

الأربعاء 19 أكتوبر 2016

الإعلام الحربي _ خاص

احتفت حركة الجهاد الإسلامي، وأسرة مسجد الشهيد شادي مهنا بمنطقة "الفالوجا" شمال قطاع غزة، بذكرى شهداء تشرين الدم والشهادة، وبحضور عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام "أبو رشاد", والناطق باسم مؤسسة مهجة القدس للأسرى والشهداء الأسير المحرر ياسر صالح ، والأستاذ نضال بدر "أبو حازم" مسئول حركة الجهاد في إقليم الشمال، حيث تخلل الاحتفال العديد من الفقرات.

وفي كلمة لحركة الجهاد الإسلامي، جدد الشيخ نافذ عزام تمسك حركته بخيار الجهاد والمقاومة مهما بلغت المؤامرات التي تحاك لواد قضيتنا ، مشدداً على أن ما يجري من حراك دولي وعربي هدفه وأد القضية الفلسطينية سيتحطم أمام عظمة صمود ويقظة شعبنا الفلسطيني.

وتحدث الشيخ عزام عن الذكرى الخامسة والثلاثين لتأسيس حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين , والـ 29 لانطلاقتها على الملأ والتي كان لها الدور الأبرز في إعادة القضية الفلسطينية لمركزية الصراع.

وأشار القيادي بالجهاد إلى أن معركة الشجاعية البطولية، أكدت أن الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه ويصر عن الدفاع عن نفسه وأرضه، حيث فتح أبطالها باباً للمجد ولقراءة الصراع بشكل مغاير ومهدوا لمرحلة جديدة بالكامل في تاريخ الشعب الفلسطيني.

وتطرق بإسهاب عن الذكرى الـ 29 لمعركة الشجاعية البطولية التي خاضها مجموعة من الأبطال وهم الشهداء أحمد حلس، وسامي الشيخ خليل، وزهدي قريقع، ومحمد الجمل، ومصباح الصوري.

وأجزم الشيخ عزام أن هؤلاء الأبطال يستحقون منَّا ومن الشعب الفلسطيني الكثير، مشيراً إلى أن هؤلاء انطلقوا في وقت السكون ووقت الصمت ووقت التهاوي الذي كانت تعيشه المنطقة ليعيدوا التوازن لهذا الصراع ولحياة شعبنا، ليؤكدوا للكيان والعالم أجمع بأن الشعب الفلسطيني رغم ظروف القهر التي يعيشها ورغم كل عوامل الإحباط التي كانت موجودة وقتها والتي تتكشف الآن أكثر رغم كل ذلك فإن الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه ومصّر عن الدفاع عن نفسه وأرضه ومقدساته.

وأوضح القيادي عزام أن الشهيد الدكتور المعلم "فتحي الشقاقي" لم يكن مجرد أمين عام لفصيل فلسطيني بل كان أكبر من ذلك لأنه كان يحمل هم الأمة هم الإسلام العظيم، وكان يتحرك شوقاً لتغيير هذا الواقع ورفع المعاناة عن شعبنا وأمتنا".

وتابع قائلاً: " آمن الشقاقي بأن فلسطين هي مركز هام المسلمين جميعاً ويجب أن تكون مركزاً لجهادهم ومقاومتهم، كما آمن بأن الجهاد هي الوسيلة الوحيدة لاسترداد حقنا المسلوب والدفاع عن هيبة الأمة كلها التي تطاول عليها الصغار وغير الصغار، كما آمن الشقاقي أن الجهاد وحد الطريق لاستعادة عز الأمة المفقود واستعادة الكرامة المنتهكة".

وفي كلمة للناطق باسم مؤسسة مهجة القدس للأسرى والشهداء الأسير المحرر ياسر صالح تحدث فيها عن معاناة الأسرى داخل السجون، قائلاً :"إخواننا الأسرى يبتلون منذ لحظة الاعتقال ويحرمون من أبسط حقوقهم الإنسانية ويعانون من شتى أنواع العذاب وناهيك عن انتهاك كل الأعراف والقوانين والشرائع الدولية بحقهم".

وتابع قائلاً : "يراد من تعذيب وإصدار الأحكام بحق الأسرى والتي تصل لسنوات طويلة أن تكسر إرادة الكل الفلسطيني وتكسر إرادة الإنسان المسلم الذي حمل روحه على كفه في سبيل الله وفي سبيل أن يحيى هذا الشعب في عزة وكرامة ومن أجل تطهير المقدسات من دنس هذا الاحتلال".

وتساءل قائلاً "أين المؤسسات الدولية مما يحدث في سجون الاحتلال لأسيراتنا ولأسرانا ولأطفالنا..؟"، واستطرد القول:" في قضية الزيارات الكثير من أسرانا يمنعون من الزيارات، وفي قضية العزل الكثير من أسرانا يمضون سنوات وسنوات وهم في العزل الانفرادي، وفي قضية الاعتقال الإداري بلغ عدد الأسرى إلى 7000 أسيراً والآن موقوفون دون تهمة أو دليل ويجدد لهم الإداري مرة تلو الأخرى، والمرض يتعرضون للإهمال الطبي المتعمد ولا يوجد فحص دوري للأسرى ولا يوجد علاج حقيقي وناجع للأسير بل يعيش الأسرى على المسكنات".

وفي نهاية الاحتفال تم تكريم أسرة الشهيد القائد شادي مهنا في منطقة الفالوجا بإقليم الشمال، حيث أعربوا عن شكرهم لحركة الجهاد الإسلامي وأسرة مسجد الشهيد شادي مهنا على هذه اللفتة الكريمة.



الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال