العدو يزعم اعتقال خلية للجهاد خططت لعمليات وخطف جنود بالنقب

الخميس 20 أكتوبر 2016

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

سمحت الرقابة الصهيونية ظهر اليوم الخميس بنشر تفاصيل اعتقال خلية ينحدر غالبيتها من قطاع غزة، خططت لتنفيذ عمليات كبيرة بالجنوب المحتل، من بينها تفجير قاعة أفراح.

وبحسب ما نشرته المواقع العبرية، اعتقل الشاباك على حاجز ايرز/بيت حانون قبل شهر: محمود يوسف أبو طه من خانيونس، وذلك أثناء محاولته الدخول إلى الكيان بتصريح تجاري، وينسب له التجند لحركة الجهاد الإسلامي عبر وائل سفيان أبو طه، وهو ناشط كبير في الجهاد الإسلامي ويسكن في قطاع غزة، وأوكل إليه مهمة إقامة بنية تحتية عسكرية والاستعداد للقيام بالعمليات.

ولصالح تنفيذ العمليات، التي اشتملت على تنفيذ عملية داخل قاعة أفراح بالنقب، وعملية قتل وخطف جندي صهيوني لغايات المساومة للإفراج عن الأسرى، فقد جرى تجنيد أشخاص آخرين وهم: شفيق أحمد أبو طه من مواليد العام 61، وهو من قطاع غزة في الأصل، ولكنه يعيش في النقب بدون تصريح، وكان يعمل بقاعة أفراح ببئر السبع، وخطط لتنفيذ العملية فيها.

كما ضمت الخلية أيضا: حمد تيسير عبد الرحمن أبو طه، من مواليد العام 71، وهو من قطاع غزة في الأصل، ولكنه يعيش في الكيان بشكل غير قانوني، وجرى تجنيد هاني مسعود نصير أبو عمرة، من مواليد العام 76 ومن سكان دير البلح، ويسكن في النقب بعد حصوله على مواطنة مؤقتة في إطار لم الشمل.

في حين يتبين من التحقيقات –وفقاً للشاباك- قيام محمود وشفيق بالتجول المسبق في قاعة الأفراح، وبناءً عليه فقد طوروا خطتهم لزيادة عدد القتلى والمصابين.

وبموازاة ذلك، فقد بدأ محمود بالاستعداد لعملية مساومة، وهي خطف وقتل جندي، ولهذا الغرض، فقد تلقى من وائل أبو طه آلاف الشواقل لاستئجار شقة في الكيان لاستدراج الجندي إليها، وبالتالي قتله ودفنه، ونقل أغراضه لقطاع غزة لإدارة المفاوضات.

وقُدمت لوائح اتهام بحق الخلية لدى المحكمة المركزية ببئر السبع اليوم الخميس، في حين جرى اعتقال الخلية قبل تمكنها من الحصول على السلاح.