مهرجان الانطلاقة الجهادية.. رسائل تحملها الجماهير

السبت 22 أكتوبر 2016

الإعلام الحربي _ غزة

أجمع محللان سياسيان على أن مهرجان انطلاقة حركة الجهاد الاسلامي التاسع والعشرين" الجهاد- ميلادنا المتجدد",الذي سينظم الجمعة القادمة يحمل رسائل عدة, أهمها التأكيد على خيار المقاومة والجهاد, ودعمه للشباب الثائر في الضفة الغربية والقدس المحتلتين, ورفضه لخيار المفاوضات العبثية, التي لم تجد نفعا مع الاحتلال الصهيوني لأكثر من 20 عاما.

وأكد المحللان أن المهرجان سيحظى بدعم جماهيري كبير من أبناء الشعب الفلسطيني, الذين برهنوا في مرات كثيرة أنهم يؤيدون خيار البندقية والكفاح المسلح لمواجهة الاحتلال واعادة اراضيه التي سلبها منه.

وتستعد حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لتنظيم مهرجان جهادي كبير، في ساحة الكتيبة غرب مدينة غزة، الجمعة المقبلة, تحت عنوان "الجهاد- ميلادنا المتجدد"، احتفالاً لمسيرتها الجهادية الطويلة على مدار الصراع مع الاحتلال الصهيوني والمتواصلة حتى زوال المحتل
وإحياء لذكرى استشهاد الدكتور فتحي الشقاقي.

رسائل متعددة
الكاتب والمحلل السياسي حسن عبدو, توقع أن يحمل مهرجان حركة الجهاد الاسلامي عدة رسائل أهمها, التمسك بخيار المقاومة في وجه المحتل كاستراتيجية ثابتة، ورفض كل خيار أو تسوية تنتقص من حق أبناء الشعب الفلسطيني، كما سيتم التأكيد على رفض الحركة لفكرة "حل الدولتين" أي تقسيم فلسطين أو قسمتها بين شعبين .

وأكد عبدو " أن الحركة ستؤكد تمسكها بالانتفاضة الفلسطينية التي فجرها الشباب الثائر في مدن الضفة الغربية والقدس, والالتزام الكامل بدعمها حتى وصولها لأهدافها المتمثلة بنزع الشرعية عن الاحتلال الصهيوني".

وأشار إلى أن الحركة ستؤكد على عدم تدخلها بالقضايا العربية والاقليمية, وسيكون انحيازها التام للقضية الفلسطينية ولمحور المقاومة, منوها إلى أن السلطة الفلسطينية والعدو الصهيوني سيدركان جيدا من خلال الالتفاف والحضور الجماهيري للمهرجان, تمسك الشعب بخيار المقاومة.

التمسك بالمقاومة
بدوره, رأي الكاتب والمحلل السياسي وليد القططي, أن مهرجان انطلاقة حركة الجهاد الاسلامي, يأتي للتأكيد على أن خيار المفاوضات العبثية مع الاحتلال الصهيوني الذي تتمسك به السلطة الفلسطينية غير مجدٍ؛ لأن الأصل بالتعامل مع العدو هي لغة القوة والكفاح المسلح.

وأوضح القططي" أن مهرجان الحركة إعادة تذكير للسلطة الفلسطينية بأن الخيار الذي سارت عليه لأكثر من 20عاما, أودى بالشعب الفلسطيني إلى طريق مسدود مع الاحتلال الصهيوني فاشل ولا يمكن الرهان عليه.

وبين أن المسمى الذي سيحمله المهرجان وهو " ميلادنا المتجدد" هو رسالة للعدو وأعوانه على تجدد روح الثورة والنضال في نفوس الشعب الفلسطيني, الذي برهن مرارا وتكررا دعمه للمقاومة, لافتا إلى أن حركة الجهاد ستؤكد مساندتها الكاملة لشباب انتفاضة القدس, و مضيها قدما في مقارعة العدو الصهيوني الذي لن يزول إلا بالجهاد.

ونوّه إلى أن المحللين الصهاينة سيتابعون عن كثب, الرسائل التي سيتضمنها المهرجان, خاصة الكلمة الرئيسية للأمين العام, لدراستها بعمق ومعرفة الأهداف التي تصبو إليها والرسائل التي وجهها للعدو والصديق.