الاعلام الحربي _ غزة
ليس غريباً على من ضحوا بفلذات أكبادهم أن يتقدموا الصفوف الأولى لإحياء إنطلاقة حركة الجهاد الإسلامي الـ 29، وذكرى استشهاد أمينها العام فتحي الشقاقي بل إن بعض عائلات الشهداء وصلت قبل ساعات من بدء المهرجان الجهادي الكبير.
عائلة الشهيد زهدي وحازم قريقع وصلت للكتيبة حيث المكان المقرر لإحياء الإنطلاقة الجهادية في تمام الساعة التاسعة أي سبقت الاحتفال بـ 6 ساعات، وأكدت عائلة الشهيد أنها حضرت مبكراً إستعداداً لحضور كامل فعاليات المهرجان، ووفاءً منها لدماء الشهداء.
وجددت العائلة البيعة مع الله ومع حركة الجهاد الإسلامي على التمسك في خيار المقاومة كخيار إستراتيجي لتحرير فلسطين من دنس المحتل الصهيوني.
ابنة الشهيد القائد حازم عوض قريقع، تقول: أتيتُ أنا وعائلتي اليوم مبكراً لحضور فعاليات الإنطلاقة، تأكيداً منا على تمسكنا بدماء الشهداء، ووفاءً منا لحركة الجهاد الإسلامي التي تقود الصراع مع المحتل الصهيوني.
وقالت العائلة "المهرجان يمثلُ لنا الكثير، وتواجدنا اليوم لنكون في الصدارة لنجدد العهد والبيعة مع الله والشهداء وقادتنا".
ووجهت كلمة للأمين العام لحركة الجهاد د. رمضان عبدالله شلح، ونائبه الأستاذ زياد النخالة أن يستمروا على ذات الشوكة، قائلة "سيروا بنا في هذه الطريق، ولن تسمعوا منا إلا ما يسركم، وستجدوننا أشداء واقوياء صابرين ومحتسبين".
أما أخت الشهيد حازم قريقع، فقالت "اليوم جئنا في ساعة مبكرة للمهرجان لنعبر عن حبنا في حركة الجهاد الإسلامي، وتمسكنا بالمقاومة كخيار إستراتيجي لتحرير البلاد والعباد من براثن العدو الصهيوني".
ووجهت رسالة لفصائل المقاومة الفلسطينية، بضرورة التمسك بخيار المقاومة التي استشهد من أجله شقيقها حازم، وجميع شهداء الثورة الفلسطينية.
واضافت موجة كلمة لروح الشقاقي قائلة "أبو إبراهيم يا مهجة المقاومة إن غراسك أثمر".
ومن جانبها، اكدت سندس قريقع بنت أخت الشهيد حازم "أن عائلتها أصرت على الحضور في ساعات مبكرة لمبايعة حركة الجهاد الإسلامي على خيار الجهاد والإستشهاد".
وأوضحت سندس أن عائلتها نذرت روحها وكل ما تملك لصالح مشروع المقاومة في إطار صراعها مع المحتل الصهيوني.
كما وأشارت إلى ان الإستهداف والإغتيال الذي تعرضت له عائلة قريقع "لن يزيدهم إلا تمسكاً بطريق وخيار المقاومة".






