الإعلام الحربي _ غزة :
قال الشيخ احمد المدلل، أبو طارق القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين انه لا تكاد تمر لحظة من لحظات الشعب الفلسطيني إلا و تؤكد مدى عنصرية و إجرام الاحتلال و غطرسته.
و أضاف المدلل في حديث له اليوم تعقيبا على التصعيد الصهيوني ضد المساجد "أن صراعنا مع العدو الصهيوني هو صراع عقائدي و استراتيجي، حيث يستهدف الاحتلال منذ بدايته الإنسان و العقيدة و التاريخ و الجغرافيا.
وأشار المدلل إلى أن المفاوضات المزمع استئنافها مع الكيان الصهيوني عبثية و ستبقى كذلك، و أن الشعب الفلسطيني لم و لن يجني منها سوى مزيداً من القهر و الدمار، مؤكداً أن الصراع بيننا و بين العدو سيظل قائما طالما يمارس عنجهيته و إجرامه.
ووجه أبو طارق نداءً إلى امة المليار لأن تفعل قضية الصراع مع هذا العدو على جميع المحاور، سيما و أن الأرض الفلسطينية هي ارض وقف إسلامي، و أن العدو لا يستهدف الفلسطينيين وحدهم، بل يستهدف الأمة الإسلامية جمعاء.
و قال إن الأمة الإسلامية مطالبة لأن تحشد قواها و أن تناصر الشعب الفلسطيني الذي يدافع بكل طاقاته و إمكاناته عن كرامة الأمة. كما حمل الأنظمة العربية و لجنة المتابعة العربية المسؤولية عن استمرار الاحتلال في سياسته العدوانية بإعطائهم غطاءً للسلطة الفلسطينية للذهاب للمفاوضات معه و تمهيد الطريق له ليمارس إجرامه.
أضاف أن السلطة الفلسطينية تتحمل جزءً من المسؤولية برجوعها إلى المفاوضات، مؤكداً أن السلطة أعطت الاحتلال الغطاء ليمارس عنجهيته و حقده من خلال استئناف المفاوضات.
و حذر المدلل في ختام حديثه من أن أمريكا لم تكن يوما طرفاً نزيها في الصراع، و إنما تسير بنا نحو الوهم الذي اسمه التسوية و السلام و لا تضغط على الكيان، بل تفرض املاءاتها على الفلسطينيين لتقديم مزيداً من التنازلات، و هي لن تعطينا دولة و لا حدود و لا ماء و لا حتى تاريخ.

