أسرى الشعبية: انتفاضة السجون قادمة لا محالة وباتت تقترب

الإثنين 24 أكتوبر 2016

الاعلام الحربي _ غزة

أكدت الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال الصهيوني "إن اقتحام قسم "3" في سجن "جلبوع" مؤخراً، ومشاركة وحدة القتل "الماتسادا" فيه والاعتداء على الأسرى ورشهم بالغاز المسيل للدموع، ونقل جزء منهم إلى زنازين السجن يأتي في إطار الخطوات التصعيدية ضد عموم الحركة الأسيرة".

وقالت الجبهة امس الأحد، أن أبرز هذه الخطوات التصعيد المستمر في سياسة الإهمال الطبي الممنهج، والتي أدت أخيراً إلى استشهاد الأسير ياسر الحمدونة.

وأشارت إلى تواصل سياسة القمع اليومي من خلال مداهمات الغرف والأقسام كما حدث في سجني "نفحة" و"إيشل"، واتساع نطاق منع العائلات من زيارة أبناءهم في السجون من خلال سحب تصاريح الزيارة.

ولفتت إلى الاعتداءات المستمرة على الأسرى وخاصة الأشبال، والتضييق بشروط الحياة اليومية واتساع دائرة الاعتقال الإداري والتجديد المستمر للمعتقلين الإداريين.

وأضافت أن انتفاضة السجون ومعركة الأسرى قادمة لا محالة، وباتت تقترب.

ودعت الجماهير الفلسطينية "لأن يكونوا على أهبة الاستعداد لإسنادنا ودعمنا في هذه المواجهة المفتوحة مع مصلحة السجون، والتي نتدارس شكلها حاليا داخل السجون".

وأكدت الجبهة على ضرورة تشكيل الإطار القيادي والوطني الذي يضم بعضويته ممثلين من كافة الفصائل ومؤسسات العمل الوطني وشخصيات وطنية من مختلف ساحات الوطن، وفلسطين الداخل، والقدس، وغزة، والضفة الغربية، وخارج فلسطين.

وشددت أيضًا على صياغة برنامج جماهيري نضالي، وخطة عمل شاملة تهدف إلى تفعيل قضية الأسرى ودعمهم على شتى المستويات.

كما دعت إلى الشروع في تنظيم فعاليات جماعية على مستوى الوطن تستمر إلى نهاية الشهر دعماً للأسرى في سجن "جلبوع" والأسرى المضربين الذين يتعرضون الآن لعملية قمع قاسية، مطالبة في نفس الوقت لجان التنسيق الفصائلي في مختلف المواقع الاجتماع من أجل تدارس أشكال الاسناد للأسرى.

وبينت أهمية وضرورة دعم نضال الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، "فكل فعل وحراك جماهيري حقيقي يمكن أن يقصّر من أمد المعركة، ويشكّل رادعاً أمام أجهزة الاحتلال".

وذكرت ضرورة مواجهة هذه الأجهزة التي أعلنت أنها تنوي إنهاء ظاهرة إضراب الأسرى الإداريين من خلال الإطعام القسري، وجعل الإضراب خطوة احتجاجية باهظة الثمن، وهو ما يشير إلى أن هناك نية مبيّتة باستهداف حياة الأسرى المضربين.

وطالبت الجبهة عموم المؤسسات الإنسانية والدولية والمعنية بقضية الأسرى، بضرورة التحرك العاجل، والقيام بمسئولياتها حيال قضية الأسرى المضربين عن الطعام، خصوصاً في الأحداث الجارية في سجن "جلبوع".