مبادرة د. رمضان تجتاح مواقع التواصل ومغرّدون يطلقون حملة لدعمها كـ"خارطة طريق"

الإعلام الحربي _ خاص

لليوم الرابع على التوالي، يتداول متصفحي الإعلام الجديد مبادرة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، والتي أطلق عليها المغردين ( #النقاط_الـ10 )، مطالبين حركتي (فتح) و (حماس) وباقي الفصائل الفلسطينية بقبولها كخارطة طريق جديدة، تسهم في إنهاء حالة الانقسام المرير الذي يعيش شعبنا الفلسطيني تداعياته الخطيرة بدءاً من تأثيرها السلبي على القضية الفلسطينية برمتها سواء على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وصولاً للمتطلبات الأساسية الإنسان الفلسطيني من عمل ومسكن واستقرار.

"الإعلام الحربي" تابع صفحات العديد من رواد "السوشيال ميديا" واستمع لأرائهم المختلفة والمتنوعة، والتي جاءت في معظمها متوافقة على ضرورة التعامل مع مبادرة الدكتور رمضان عبد الله الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي على محمل الجد للخروج من حالة الانهيار الكبير الذي تعيشه القضية الفلسطينية في ظل المتغيرات الإقليمية التي لا تصب في صالح قضيتنا البتة، والذي سمح للاحتلال الصهيوني الاستفراد بشعبنا وأرضنا ومقدساتنا، في الوقت الذي تصر فيه سلطة رام الله على مواصلة تنفيذ بنود اتفاقية "أوسلو" التي ألقاها الاحتلال خلف ظهره منذ تم توقيعها، ولم يجني شعبنا منها إلا مزيداً من ضياع الأرض وتهويد المقدسات وقتل الإنسان الفلسطيني بدمٍ بارد.

المبادرة خارطة طريق
المغرد أبو حسان رأى في مبادرة الدكتور رمضان عبد الله خارطة طريق للخروج من مأزق عميق، لكنه يرى انها صعبة التطبيق.

فيما رآها المغرد الأستاذ رضوان أبو جاموس ، رسالة واضحة المعالم واستراتيجية فلسطينية للخروج من المأزق الراهن، مطالباً قيادة سلطة رام الله استغلالها لمواجهة العدو الصهيوني.

في حين رأت المغردة زهرة المدائن أن الدكتور رمضان عبد الله أبدع في طرح هذه المبادرة، معربةً عن عدم تفاؤلها من رؤية هذه المبادرة النور ، قائلة :" مع العلم المسبق لا يوجد من يسمع للغة العقل للخروج من نفق اسود"، واستدركت القول:" لكن هناك إرادة فلسطينية ممكن من خلالها تحقيق الأهداف تحرير كامل التراب الفلسطيني".

وكان للمغرد جواد بداد وجهة نظر في المبادرة قائلاً :" لاشك أنها مبادرة رائعة بالحالة المثالية" واستدرك القول :" لكن في ظل الواقع المرير والعقبات التي تقف حائل أمام تحقيق هذه المبادرة، والتي منها عدم وجود إستراتيجية موحدة للمقاومة، وتبعثر الأجندات"، مؤكداً رفضه اتفاقية أوسلو، إلا أن إلغاءها من طرف واحد من وجهة نظره بحاجة إلى ضرورة توفير بديل متفق عليه مسبقاً لا بعد الإلغاء.

وأعرب بداد عن أسفه الشديد لأن الخيارات أمام شعبنا ضيقة جداً في عالم القطر الواحد.

بينما وصفت المغردة نجاة إدريس خطاب الأمين العام لحركة الجهاد د. رمضان عبد الله بالرائع، قائلة:" عن أتت بعض المواقف متأخرة لكن أفضل أن لا تأتي أبداً"، مبينةً أن المبادرة جيدة جداً ونقاطها بديهيات وأساسيات يجب ان يجتمع عليها الكل الفلسطيني.

وختمت تغريدتها بالقول :" إن وجدت إرادة التوافق وإنهاء الانقسام عند (فتح و حماس)، ستكون النقاط العشر خارطة طريق فلسطينية يعتمد عليها في مشروع تحرير فلسطين.

وفي حين دعا المغرد ابو عياش الفصائل الفلسطينية إلى ضرورة الالتفاف والتمسك بالمبادرة للخروج من الوضع المؤلم الذي تعيشه القضية الفلسطينية.

الجهاد هي فلسطين
وبدوره أكد المفكر الإسلامي د. عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية المصري السابق في مقال صحفي له تداوله نشطاء الإعلام الجديد "السوشيال ميديا" ، أن حركة الجهاد الإسلامي أول حركة فلسطينية رفعت شعار أن فلسطين هي القضية المركزية للأمة الإسلامية، موضحاً أن الجهاد حركة وطنية إسلامية فلسطينية خالصة لم يكن لها أي ارتباطات مع أي مشروع خارج حدود فلسطين.

وقال الأشعل :" استطاعت الجهاد رغم الصعوبات التي تحدقُ بها والظروف المعقدة التي تحيط بها وبالقضية الفلسطينية أن تحافظ على فكرها واستراتيجياتها وهويتها التي أعلنت عنها منذ انطلاقتها".
وأضاف :" حركة الجهاد هي أحد الأعمدة الرئيسية للمقاومة الإسلامية العربية الفلسطينية، وتعبرُ من خلال فكرها عن حركة النضال الوطني الإسلامي الفلسطيني"، داعياً العرب والمسلمين بدعمها ومساندة مواقفها في إطار صراعها مع "إسرائيل".

وأوضح أن الجهاد الإسلامي " لازالت ترفع شعار تحرير فلسطين كاملة، ولا تؤمن بسياسة التفاوض مع العدو، وتؤمن بضرورة وأهمية البُعد العربي والإسلامي للقضية الفلسطينية، ولم تنخرط في سلك أوسلو، ولم تنجر إلى صراعات داخلية عبثية"، مجزماً أن الحركة نجحت في رؤيتها بالابتعاد عن وهم السلطة وعدم الانخراط في سلطة ذاتية الحكم من نتاج (أوسلو).

وأشاد بدور حركة الجهاد التي نأت بنفسها عن التدخل في صراعات الدول العربية، مبيناً أن الحركة تمكنت من المحافظة على نفسها وعلى القضية الفلسطينية من الهزات التي ضربت الوطن العربي.

وبين المفكر الأشعل أن الحركة نجحت في رفع شعار "أمة بلا فلسطين ..أمة بلا قلب".

وأختتم حديثه، قائلاً "حركة الجهاد الإسلامي أحد الأعمدة الرئيسية للمقاومة الإسلامية العربية الفلسطينية، وتعبرُ من خلال فكرها عن حركة النضال الوطني الإسلامي الفلسطيني، داعياً العرب والمسلمين بدعمها ومساندة مواقفها في إطار صراعها مع الكيان.

حملة لدعم المبادرة
وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة من المغرّدين على " السوشيال ميديا " أطلقوا حملة دعم ومساندة لمبادرة الدكتور رمضان عبد الله شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي بعنوان #مع_مبادرة_الدكتور_رمضان، وحظيت الحملة إقبال كبير من متصفحي مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة "الفيس بوك" الذي يعتبر الموقع الأول فلسطينيا من حيث الإقبال والمشاركة عليه.

يؤكد المسئول عن الحملة أنهم سيواصلون ضغطهم على الجهات المسئولة عن استمرار الانقسام الفلسطيني _الفلسطيني، بقبول مبادرة الدكتور رمضان التي حظيت بقبول شعبي وفصائل منقطع النظير، موجها رسالة للذين يصرون على رفضها " القضية الفلسطينية لم تعد تحتمل مواقفكم التي تأتي منبثقة من باب الجكر والمكابرة، والنظرة لشعبنا من أبراج عاجية"، داعيا الرئيس محمود عباس ومن معه النزول من على شجرة الانقسام والقبول بمطلب الشعب الفلسطيني الموحد ضد الانقسام ومقاومة الاحتلال بكل أشكال المقاومة.



هاشتاغ

هاشتاغ

هاشتاغ

هاشتاغ

هاشتاغ

هاشتاغ

هاشتاغ

هاشتاغ

disqus comments here