في ذكرى الشقاقي.. الجهاد تطالب باغتنام الفرصة وإعادة الاعتبار للقضية

الإعلام الحربي _ خاص

جددت حركة الجهاد الإسلامي اليوم الأربعاء , تأكيدها على الالتزام بخيار الجهاد والمقاومة، مهما كلف ذلك من تضحياتٍ وأثمان، فالإرث الذي خلّفه لنا الشهيد الشقاقي عظيم، والراية التي أعلاها لن تسقط.

وطالبت الحركة خلال بيان لها وصل "الإعلام الحربي" نسخة عنه في الذكري ال21 لاغتيال الشهيد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي بعدم إضاعة الوقت في مهاترات وهوامش لا توصل شعبنا وقضيته إلى أي نتائج حقيقية ، والالتفات إلى أولويات وواجبات المقاومة والتحرير, كما جاءت في مبادرة الحركة التي أعلن عنها الأمين العام الدكتور رمضان شلّح لتشكل مخرجاً من المأزق الراهن.

ودعت الحركة لحشد كل الطاقات والقوى، بهدف تحقيق وحدة الصف، والموقف، وجمع الكل الوطني على الثوابت، وكي نواصل المسيرة بخطىً ثابتة وناهضة.

وقالت الحركة ان المؤسس الشهيد رحمه الله ، واجه مشروع التسوية وتصدى بكل قوة لاتفاق أوسلو الذي اعتبره اتفاقاً كارثياً ووبالاً على القضية الفلسطينية ، وها هو اليوم يتأكد ذلك من خلال قراءتنا للواقع ولكل ما تمخض من نتائج هذا الاتفاق على الأرض.

وفيما يلي نص البيان كاملاً :

بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
في ذكرى استشهاد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي

تمر اليوم ذكرى شهادة قائد استثنائي، نقش بفكرِه ووعيه خارطة فلسطين التاريخية، في عقول وأفئدة أبناء شعبه والأمة، لتظل حاضرةً في أجندة أعمالهم، وعلى سلم أولوياتهم.

نستحضر اليوم جريمة اغتيال الشهيد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي، الذي ارتقى بطرحه ورؤاه إلى حد الإبداع، وكان بجدارةٍ ذو رؤية شمولية تعدى فيها كونه رمزًا فلسطينيًا ليغدو علمًا من أعلام الأمة ورجالاتها، الذين لهم بصمتهم الدامغة في تعبئة شعوبها واستنهاض طاقاتها لمواجهة ما يحاك ضدهم من مؤامرات.

قبل 21 عاماً فجعت فلسطين والأمة باغتيال الفارس المجدد، الذي زرع في شعبه وأمته بذور الإيمان والوعي والثورة، كي يواصلوا عطاءهم وتضحياتهم تجاه فلسطين، التي كانت عنده ضمن معادلةٍ ركّبَ فيها الإسلام والجهاد معها، مُكسبًا بذلك الصراع بعده الحقيقي، الذي يهابه أعداؤنا.

إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين, وفي ذكرى ارتقاء المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي، نؤكد على ما يلي:

أولًا: نجدد عهدنا ووفاءنا والتزامنا تجاه شعبنا وأمتنا ، أننا ماضون في خيار الجهاد والمقاومة، مهما كلفنا ذلك من تضحياتٍ وأثمان، فالإرث الذي خلّفه لنا الشهيد الشقاقي عظيم، والراية التي أعلاها لن تسقط.

ثانياً: لطالما كان ينشد الشقاقي وحدة الصف، والموقف، وجمع الكل الوطني على الثوابت، وعليه فإننا ندعو لتحشيد كل الطاقات والقوى، بهدف تحقيق هذه الضرورات الملحة، كي نواصل المسيرة بخطىً ثابتة وناهضة.

ثالثًا: لقد واجه المؤسس الشهيد رحمه الله ، مشروع التسوية وتصدى بكل قوة لاتفاق أوسلو الذي اعتبره اتفاقاً كارثياً ووبالاً على القضية الفلسطينية ، وها هو اليوم يتأكد ذلك من خلال قراءتنا للواقع ولكل ما تمخض من نتائج هذا الاتفاق على الأرض، ولذلك جاءت مبادرة الحركة التي أعلنها الأمين العام الدكتور رمضان شلّح لتشكل مخرجاً من المأزق الراهن. إننا نطالب بعدم إضاعة الوقت في مهاترات وهوامش لا توصل شعبنا وقضيته إلى أي نتائج حقيقية ، والالتفات إلى أولويات وواجبات المقاومة والتحرير.

التحية لروح الشهيد القائد الدكتور فتحي الشقاقي ولكل إخوانه الشهداء، وللأسرى الأبطال ولكل أبناء شعبنا الذي يمضي على طريق الحرية بإذن الله.

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الأربعاء25 محرم 1438ه، 26/10/2016م

disqus comments here