جيش العدو يصادر الهدايا من المرضى الغزيين الذين يتلقون العلاج في الكيان الصهيوني

الأربعاء 05 مايو 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

كشفت جمعية أطباء بلا حدود المدافعة عن حقوق الإنسان لأول مرة أن الجيش الصهيوني يصادر الهدايا والألعاب والمقتنيات الشخصية التي يشتريها المرضى الفلسطينيين ومرافقيهم أثناء علاجهم في الكيان الصهيوني, خلال عودة عبر معبر إيرز شمال قطاع غزة.

 

ووفق شكاوى الفلسطينيين فإن الجنود على حاجز إيرز صادروا متاع شخصي وأمور أخرى اقتنوها أثناء مكوثهم في الكيان ووكانوا يطالبونهم أحيانا بإلقاء ما بحوزتهم من هدايا وأمتعة إلى حاوية القمامة.

 

وأشارت الجمعية في تقرير لها إلى أن اللافت في هذه القضية أن الجيش يقول للذين يمرون على حاجز إيرز انه يمنع  إدخال أكثر من حقيبة إلى القطاع, وأن من يقوم بجمع أمتعته في حقيبة واحدة من اجل أن يتجاوز هذه العقبة فإن الجنود يمنعون من ادخل الحقيبة بدعوى انه يمنع إدخال أمتعة غير مستعملة إلى القطاع.

 

وتعقيبا على هذا الأمر استضافت إذاعة الجيش أحد سكان بئر السبع ويدعى فارس ابو قرن, وقال "لدي ثلاثة أخوات يسكن في غزة وهن يحملن الهوية الصهيونية, وعندما يأتين لزيارتنا يحملن هدايا لأولادهن ولكن الجيش يمنعهن من إدخالها إلى القطاع, فقد صادروا أختي ملابس لأطفالها ومواد تنظيف وحتى الشوكولاة  ببساطة قاموا بإلقائها في حاويات القمامة".

 

وعقب أحد الأطباء في حمعية أطباء من أجل حقوق الإنسان بقوله "إن هذه الظاهرة معروفة لدينا وتلقينا عشرات الشكاوى بخصوص هذا الشأن وأريد أوضح أن من يحرمون من أمتعتهم هم مرضى يمكثون داخل الكيان الصهيوني لأسابيع".

 

وأضاف "هذه الأمتعة ليست من أجل التجارة إنما من أجل الهدايا, وتوجهنا إلى الجيش بشكوى حول هذه القضية وكان جوابهم مخزي وسخيف وهو أن هذه البضائع للتجارة في غزة", مستهجنا قيام الجيش الصهيوني بمصادرتها.