الإعلام الحربي _ غزة
اعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان, المصادقة على قانون منع الأذان في الكنيست الصهيوني دليلاً على الحرب الدينية التي يخوضها الاحتلال ضد الفلسطينيين, والحرب الدائرة للاستيلاء على كافة فلسطين, منوها إلى أن اليمين الصهيوني والمستوطنين باتوا يتحكمون بالحياة السياسية ويسنون قوانين وقرارات, لإلغاء الوجود الفلسطيني .
وشدد عدنان لـ"صحيفة الاستقلال" على ان القرار جاء تأكيدًا على مدى عنصرية الاحتلال الذي قام على الإجرام والقتل واستفزاز مشاعر المسلمين، كما أنه تخطى لكافة الخطوط الحمراء وعلى الاحتلال أن يتحمل كافة التداعيات المترتبة عليه.
وأوضح أن القانون هو محاولة لشطب دور المساجد والتضييق على عملها في الدعوة للجهاد والمقاومة التي انطلقت منها, لافتا إلى أن الاحتلال له أهداف بعيدة المدى, يسعى من خلالها إلى بسط سيطرته على كل ما يتعلق بالفلسطينيين, ويثبت أنه يستطيع إلغاء وجودهم.
وبين أن القانون يدلل على عنجهية الاحتلال واستخفافه بالعرب والمسلمين, فهو يظهر تحديهم لمشاعر المسلمين وشعائرهم الدينية, مشددا على ان هذا القانون لن ينجح, وسيبقى محاولة فاشلة وبائسة من أعضاء الكنيست الصهيوني, الذين أظهروا مدي الحقد الديني تجاه المسلمين.
وشدد القيادي عدنان على أن الاحتلال لو عمل على تطبيق القانون ومنع صوت الأذان, لن يقف الشباب الفلسطيني في مدينة القدس وأراضي 48 مكتوفي الأيدي, بل سيعملون على التجوال بالحارات حاملين مكبرات الصوت مرددين الأذان, حتى لو دفعوا ثمنا كبيرا .

