الاعلام الحربي _ رام الله
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء الاحد، بأن إدارة مصلحة سجون الاحتلال الصهيوني أفرجت عن الأسير الجريح حسن القاضي بعد اعتقاله لعدة أشهر.
وجرى الإفراج عن القاضي (22 عاما) من عورتا قضاء نابلس، على حاجز بيت سيرا – غرب رام الله، وتم نقلة بسيارة اسعاف الى مجمع فلسطين الطبي.
وكان القاضي حكم لستة أشهر بعد أن أعتقل عند مدخل بلدته عورتا منتصف العام الحالي، أثر إطلاق جنود الاحتلال تجاهه عدة رصاصات أصابت مناطق عدة في جسده سببت له أضرار في الظهر والقدم، ويعاني من وضع صحي سيئ.
وأفاد قراقع خلال استقبال القاضي إن هناك سياسة صهيونية ممنهجة لقتل الفلسطينيين بشكل متعمد وإصابتهم إصابات بالغة في مناطق حساسة من أجسادهم، حيث هناك عشرات الأسرى المصابين إصابات مباشرة بالرصاص الحي.
وأوضح أن هناك سياسة إهمال طبي متعمدة بحق الأسرى الجرحى والمرضى، تتمثل في عدم التشخيص وعدم تقديم العلاجات اللازمة للأسرى، وعدم تحويلهم الى مشافي متخصصة وأطباء مختصين، الأمر الذي يفاقم من أوضاعهم الصحية، لافتا الى وجود أكثر من 1400 أسير مريض داخل السجون الصهيونية.
وأكد المحرر القاضي أنه تم الإفراج عنه من ما يسمى مشفى الرملة حيث هناك العديد من الأسرى في أوضاع صحية خطيرة ومقلقة للغاية أمثال الأسير منصور موقدة ومعتصم رداد وخالد الشاويش وغيرهم، يعانون ويلات الاعتقال والإهمال الطبي يوما بيوم.

