الإعلام الحربي _ خاص
أكد مسئول الدائرة الإعلامية في مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى الأسير المحرر ياسر صالح، أن الأسيرين احمد أبو فارة وأنس شديد يواجهون كل التحديات بامتياز، ولم ينصاعوا لإدارة مصلحة السجون رغم كل محاولات التضييق عليهم والتهديد باستخدام التغذية القسرية.
وفي لقاء خاص مع الإعلام الحربي، أوضح صالح بأن الرسالة التي يريد الأسيرين المضربين إيصالها وهي مواجهة أبرز الانتهاكات بحقهم وهو الاعتقال الإداري التعسفي، مشيرا إلى أن الاعتقال الإداري هو اعتقال بدون تهمة أو دليل ويعتمد الاعتقال على ملف سري تقدمه المخابرات الصهيونية أو الحاكم العسكري للمنطقة ولا يحق للمعتقل او محاميه الاطلاع على الملف وهذا الاعتقال قد يجدد لمرات متتالية.
وفي رده على سؤال حول مدى تفاعل الموقف الرسمي والفصائلي والشعبي مع قضية الأسرى بشكل عام ومع قضية الأسيرين أبو فارة وشديد بشكل خاص، أوضح صالح أن الموقف الرسمي للسلطة مرتبط بمدى تأثير الإضراب على الشارع الفلسطيني، وبالنسبة للموقف الفصائلي، و بين أن هناك فصائل معينة ضد الإضرابات الفردية التي يخوضها الأسرى، وهناك أيضا فصائل لا تتحرك ولا تتفاعل إلا مع أبناءها، مشيرا إلى ان الفعاليات لا ترقى لمستوى آلام وآهات الأسرى والمعتقلين.
أما بالنسبة للدور المناط على الكل الفلسطيني، طالب مسئول الإعلام في مهجة القدس، الجميع على تحمل مسؤولياته مقابل المعاناة والموت البطيء الذي يعيشه الأسرى، مشيرا في الوقت ذاته إلى ضرورة تفعيل كافة مستويات الدعم والإسناد بمختلف أشكاله، حيث ان الهدف من ذلك إيصال صوت الأسرى والمعتقلين للمستويات الإقليمية والدولية لتحشيد الرأي العام للضغط على العدو لرفع الانتهاكات بحق المعتقلين، مطالبا فصائل المقاومة وما تملكه من وسائل للضغط على العدو ليستجيب لمطالب المعتقلين، بما فيها اسر جنود للعمل على الإفراج عن إخواننا الأسرى والمعتقلين.
الجدير بالذكر أن كلا من الأسيرين أحمد أبو فارة وأنس شديد يواصلان إضرابهما المفتوح عن الطعام لليوم ال65 على التوالي، حيث يعانيان من حالة صحية صعبة.

