عدنان :الأسيران سينتزعان حريتهما بعزة وكرامة رغم السجان

الخميس 08 ديسمبر 2016

الإعلام الحربي _ غزة

وبدوره، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان أن الأسيرين شديد وأبو فارة سيكسران الصخر ليشرق نور حريتهما وانتصارهما بعزة وكرامة، مشددا على أن أبواب النصر باتت قريبة جداً، وسيصنعان نصرهما مثل من سبقهما من أبطال معركة الأمعاء الخاوية.

وقال عدنان ل " الاستقلال":"نحن كأسرى محررين لا نتوقع الخير من المحاكم العسكرية الصهيونية لأن القضاء الصهيوني هو قضاء احتلالي يتشارك مع المخابرات الإسرائيلية بقهر الأسرى الفلسطينيين وقمعهم، لذا نقول للاحتلال بان الحرية تنتزع انتزاعا، وليس عن طريق محاكمكم التي تأخذ توصياتها وقراراتها من المخابرات والشاباك".

وأضاف «تحويل الأسيرين للمحكمة العسكرية مجرد محاولة لإيجاد مخرج من الأزمة التي سببها الأسيران للاحتلال، وكذلك محاولة لكسب وقت أطول لإرهاقهما تحت ذريعة أن المحكمة و إدارة مصلحة السجون والشاباك تفعل كل ما بوسعها للحفاظ على حياة الأسيرين وتضليل الرأي العام الدولي عن الجرائم بحق الأسرى المضربين عن الطعام".

وحمل الشيخ مصلحة السجون والشاباك الصهيوني والنيابة العسكرية مسؤولية أي مكروه يصيب الأسيرين أو فقدان أحدهما، مشيراً إلى أن الاحتلال دائما يستخدم سياسة المماطلة بإصدار الأحكام بحق الأسري المضربين لكسر قوتهم وعدم إعطائهم الحرية التي يسعون إليها.

ودعا عدنان الشعب الفلسطيني لتحويل فرحة انتصار الأسيرين الأخوين محمد ومحمود البلبول اليوم الخميس لتظاهرات مساندة للأسيرين "أبو فارة و شديد" الضغط على الاحتلال للإفراج عنهما ونيل حريتهما، ويوم مساندة لجميع الأسرى المضربين عن الطعام والمرضى.

واعتقل الأسيران في 2 أغسطس/ آب الماضي من منزلهما في الخليل بالضفة الغربية المحتلة، وحولا
للاعتقال الإداري، وإثر ذلك قررّا خوض معركة الإضراب في 25 سبتمبر/ أيلول الماضي.

يشار إلى أن الأسير أحمد أبو فارة ) 29عاماً( من بلدة صوريف متزوج منذ أقل من عام، وسبق أن أمضى عامين في سجون الاحتلال؛ فيما يبلغ الأسير أنس شديد 19 عاماً، وهو أعزب من بلدة دورا بالخليل.