الإعلام الحربي _ خاص
نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، مساء أمس، وقفة تضامنية دعماً وإسناداً للأسرى المضربين عن الطعام والمعزولين في سجون الاحتلال الصهيوني بشكل عام، ومع الأسيرين المضربين عن الطعام أنس شديد وأحمد أبو فارة بشكل خاص.
وحضر الوقفة التي أقيمت في ساحة مسجد الشهيد أنور عزيز في مخيم جباليا شمال قطاع غزة عدد كبير من كوادر وأبناء حركة الجهاد الإسلامي وأهالي الأسرى في سجون الاحتلال والمهتمين في قضية الأسرى.
وحملت الحركة، مؤسسات المجتمع الدولي والاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة حيال تدهور حياة وصحة الأسرى المضربين عن الطعام داخل السجون الصهيونية.
وطالب الأسير المحرر محمد أبو جلالة "أبو المثنى"، خلال كلمة له ألقاها باسم حركة الجهاد الإسلامي فلسطين، ضمن الفعالية بضرورة نصرة الأسرى بشكل عام، وتحديدا الأسرى المضربين عن الطعام، وإنقاذهم من الموت المحقق في مقابر سجون الاحتلال.
وقال أبو جلالة :" الأسرى المضربين صامدون رغم ضعف أجسادهم، ووصولهم لأوضاع صحية غاية في الخطورة, رفضاً للاعتقال الإداري"، مشيراً إلى أن الأسيرين انس شديد واحمد أبو فارة، يعانيان الآن من وضع صحي حرج ويزداد خطورة يوماً بعد يوم، ومبيناً أنهما يدخلان في غيبوبة متقطعة مصحوبة بفقد القدرة على الحديث بشكل كامل وعلى الرؤية بشكل جزئي.
وشدد المتحدث باسم الحركة، على ضرورة استمرار الوقفات التضامنية مع الأسرى، لما تمثله من أهمية لدى الأسرى، حيث أنها تمثل انعكاساً لجوعهم وألمهم وآهاتهم وثباتهم في مواجهة غطرسة السجان الصهيوني.
واستطرد قائلاً "إن الأسرى يمثلون لنا أسوة حسنة رغم كل محاولات العدو وإدارة مصلحة السجون لإخضاعهم وإذلالهم إلا أنهم سطروا أسمى معاني الشجاعة والرجولة"، مختتما حديثه برسالة للأسرى بضرورة الصبر والصمود والثبات، وان الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه يحمل همكم ووجعكم وان النصر قريب بإذن الله، موجهاً التحية لوالدة الأسيرين محمد ومحمود البلبول.
من جانبه أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حسين منصور، أن قضية الأسرى هي القضية المركزية الأولى للشعب الفلسطيني، مشدداً على ضرورة تكثيف الجهود من الكل الفلسطيني قيادة وفصائل ومؤسسات المجتمع المدني لمساندة الأسرى وإبراز قضيتهم العادلة والوقوف معهم وبجانبهم مقابل هذا الصلف والعنجهية الصهيونية.
وتابع قائلاً : "في ظل هذه الهجمة الشرسة والمسعورة التي يتعرض لها الأسرى من عزل انفرادي ومنع للزيارات واقتحامات ليلية، لابد أن يكون هناك موقف موحد من الكل الفلسطيني إزاء الظلم والعذاب الذي يتعرض له الأسرى"، مؤكداً على أهمية استمرار مثل هذه الوقفات من أجل الضغط على حكومة الاحتلال للإفراج عن الأسرى والمعتقلين والإذعان لمطالبهم العادلة.
جدير بالذكر، أن الأسيرين أحمد أبو فارة وأنس شديد يواصلان إضرابهما المفتوح عن الطعام لليوم الـ 75 على التوالي، في ظل أوضاع صحية صعبة يعيشانها إضافة للممارسات اللاإنسانية التي تمارسها إدارة مصلحة السجون بحقهم لإجبارهم وقف معركتهم ضد السياسات العنصرية التي يمارسها الكيان الصهيوني بحقهم وبحق شعبهم الفلسطيني.









