الجهاد يزور منازل عدد من كوادره في بيت ريما وكفر عين

الأحد 11 ديسمبر 2016

الإعلام الحربي _ رام الله

زار وفد من حركة الجهاد الإسلامي في محافظة رام الله والبيرة ، منازل عدد من كوادر الحركة في قرى شمال غرب رام الله، بيت ريما وكفر عين وقراوة بني زيد .

وترأس الوفد القيادي المجتمعي محمود عبد الفتاح غوانمة، وعدد من أطر وكوادر الحركة والأسرى المحررين.

وشملت الزيارات منزل الأسير محمد نمر سطيف الريماوي ببلدة بيت ريما، والمحكوم لمدة ثلاث سنوات و القابع في سجن ''عوفر''بيتونيا مند عامين أنجز خلالها عدد من المراحل الثقافية والأكاديمية العليا، وتميز بقوة إدارته الخدماتية لإخوانه الأسرى بشكل بارز .

وقال غوانمة انه التقى بالأسير الريماوي في فترة الاعتقال السابقة عام 2015.

وتابع الريماوي: "يستحق الأسير وسام التميز للعمل المجتمعي في خدمة إخوانه الأسرى والارتقاء بالواقع الثقافي في شكل ملموس".

وفي قرية كفر عين، زار الوفد منزل الأسير المريض اياس عبد حمدان الرفاعي، و المحكوم 11 عاما والقابع في سجن نفحة الصحراوي، حيث منع من زيارة والديه في فترة الثلاثة أشهر الأخيرة، بعد أحداث سجن ايشل (بير السبع) والإجراء العقابي من مصلحة السجون ضد الأسرى .

وكان في استقبال الوفد والد ووالدة الأسير الرفاعي، حيث يقومان ببناء غرفة جديدة بالمنزل للتحضير لمستقبل اياس خارج قلاع الأسر بعد انتهاء محكوميته المتبقي لها 8 أشهر.

وقال غوانمة: "إن حالة إياس تستدعي تدخل المؤسسات الصحية والقانونية الدولية ﻹستدراك العلاج التخصصي اللازم، والمطلوب لمتابعة حالة اياس بعد خضوعه لعدة عمليات صحية غير مكتملة داخل قلاع الأسر، وحالة الإهمال الطبي، والضغوط النفسية وحرمان الأهل من الزيارة .

وتمنى غوانمة للأسير الرفاعي وكل الأسرى الفرج العاجل والقريب.

وزار الوفد منزل الجريح زاهد محمد دغرة البرغوثي '' أبو همام '' في قرية كفر عين أيضا، وهو جريح يعاني من إصابة في عينه اليسرى بشظية و بنسبة عجز 40% ، والبرغوثي من كوادر حركة الجهاد الإسلامي، وأسير محرر أمضى عدة سنوات في قلاع الأسر.

واستقبل الوفد الجريح زاهد وأخيه الأسير المحرر أحمد محمد دغرة وعدد من العائلة والأبناء .

وأشار غوانمة أن قضية الأسرى والجرحى وعوائلهم هي قضية أولوية لكل حر وفلسطيني مخلص، وتسليط الضوء على حيثيات وحاجيات المرابطين هو أمانة في أعناق كل مسلم للحفاظ على قضية الأمة المركزية والمرابطين.